لبنان - وكالة أنباء إخباري
استيقظت مدينة طرابلس، فجر السبت، على صوت انهيار مبنيين سكنيين متجاورين في منطقة القبة، أحدهما من خمسة طوابق والآخر من ثلاثة، ما أحدث دوياً هائلاً وانتشاراً كثيفاً للغبار. هرع الأهالي لمحاولة إنقاذ العائلة المحاصرة تحت الركام، وهي مكونة من خمسة أفراد، لكن جهود الإنقاذ واجهت صعوبات وبطئاً في التقدم.
وحتى ساعات متأخرة من بعد ظهر السبت، كان لا يزال الأب وابنه وابنته محاصرين، فيما تمكن المسعفون من إنقاذ الأم وابنتها الأخرى. ودخلت الأم المستشفى للعلاج.
اقرأ أيضاً
- ويست جيت الكندية توافق على تسوية دعوى تحرش جنسي جماعية لمضيفاتها
- تطورات قضية أيوتزينابا: اتهام حاكم مكسيكي سابق باختفاء 43 طالباً
- BP تعلن عن استثمار ضخم في حقل غاز فنزويلي قبالة السواحل بشراكات مرتبطة بإدارة ترامب
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
وأوضح رئيس بلدية طرابلس، عبد الحميد كريمة، أن البلدية كانت قد أخطرت سابقاً بتساقط حجارة وتغيرات في أحد المبنيين، وتم توجيه إنذار للسكان بالمغادرة الفورية. وغادرت معظم العائلات، باستثناء عائلة واحدة عادت لاحقاً معتقدة أن الأمر لا يحتمل التأجيل. وأشار إلى أن الأمطار الغزيرة في الأيام الماضية قد تكون سرّعت من تآكل المبنى وأدت إلى انهياره.
يفتح هذا الحادث ملف الأبنية المتصدعة في لبنان، حيث تتزايد المخاطر بسبب المعارك المتوالية، والفقر، وعدم صيانة المباني.
زار الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، اللواء بسام نابلسي، موقع الانهيار، مؤكداً أن مشكلة الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس مركبة، وأن هناك 105 مبانٍ تحتاج إلى إخلاء فوري. وأشار إلى العمل على تأمين مأوى بديل للعائلات المتضررة.
لكن رئيس البلدية أكد أن المبنى المنهار لم يكن ضمن قائمة المباني المهددة، وأن علامات التصدع ظهرت في الساعات الأخيرة قبيل الانهيار. وذكر أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث، مع وجود شبهات حول مخالفات في الطابق الأرضي.
وأشار قريب للعائلة المنكوبة إلى أن أصوات استغاثة الأقارب كانت مسموعة، لكن نقص المعدات الكافية أعاق عمليات الإنقاذ. وأقر رئيس البلدية بضعف الإمكانيات ونقص المعدات، رغم جهود الدفاع المدني والصليب الأحمر، ما استدعى طلب مساعدة من فرق الدفاع المدني في مناطق أخرى.
تابع رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، الحادث وطلب من وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، توجيه الأجهزة المعنية لرفع الأنقاض وإنقاذ السكان، والاستعانة بالجيش عند الضرورة، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.
من جانبه، أكد رئيس الحكومة، نواف سلام، متابعته للوضع وطلب تأمين كل ما يلزم لعمليات الإنقاذ، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والتنسيق، وأن الحكومة تولي قضية الأبنية المهددة بالانهيار أهمية قصوى.
ووصل وزير الداخلية، أحمد الحجار، إلى موقع الانهيار، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي لإنقاذ الأرواح تحت الأنقاض، وأن كل الأمور الأخرى ستعالج لاحقاً.
أخبار ذات صلة
- وزيرالتموين : التجارة الالكترونية أحد أهم مكونات التجارة الداخلية وتساهم في تلبية احتياجات السوق المحلى بالشراكة مع القطاع الخاص
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة تعزيز النظام المتعدد من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في أعمال الجلسة العامة الأولى لقمة تجمع البريكس
- حقيقة انفصال داليا مصطفي عن زوجها شريف سلامة
- حقيقة انفصال هشام جمال وليلي زاهر