इख़बारी
Wednesday, 28 January 2026
Breaking

جامعة كولومبيا تنتخب رئيسة جديدة لتعزيز الاستقرار بعد سنوات مضطربة

جامعة كولومبيا تنتخب رئيسة جديدة لتعزيز الاستقرار بعد سنوات مضطربة
Ekhbary Editor
منذ 1 يوم
104

الولايات المتحدة - وكالة الأنباء

في خطوة تهدف إلى استعادة الهدوء والاستقرار، انتخبت جامعة كولومبيا جينيفر منوكين رئيسة جديدة لها، لتتولى المنصب في الأول من يوليو، وذلك في محاولة لتجاوز فترة مضطربة امتدت لعامين وشهدت تحديات كبيرة داخل الحرم الجامعي.

تُعد منوكين، البالغة من العمر 58 عامًا، باحثة قانونية مرموقة، وشغلت منصب عميدة كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس (UCLA)، قبل أن تصبح رئيسة لجامعة ويسكونسن-ماديسون في عام 2022. وقد أشاد مجلس أمناء الجامعة بـ “خبرتها الأكاديمية والقيادية الاستثنائية وسمعتها في بناء الثقة من خلال الاستماع والمشاركة”، مؤكدين أنها “تبني توافقًا مدروسًا وتسعى للتميز في كل مسعى، وتجلب الرؤية والطاقة لعمل القيادة المؤسسية”.

منوكين نفسها أعربت عن “شرفها وحماسها للانضمام إلى جامعة كولومبيا في هذا الوقت المهم”، مؤكدة تطلعها “للعمل عن كثب مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين، ومع مجتمع الخريجين والأصدقاء المحلي والعالمي، لتعزيز المهمة الهامة للجامعة وضمان استمرار تعليمها وأبحاثها في المساهمة بشكل كبير في المجتمع”.

تحديات تواجه الرئيسة الجديدة

ستواجه الرئيسة الجديدة تحديات جسيمة في جامعة كولومبيا، وهي مؤسسة كبيرة ومعقدة. فقد عانت الجامعة من تخفيضات في مبادراتها البحثية من قبل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، كما شهدت انقسامات عميقة حول تعاملها مع الاحتجاجات الطلابية العنيفة التي اندلعت بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

في جامعة ويسكونسن، واجهت منوكين أيضًا احتجاجات طلابية في عام 2024. تحمل شهاداتها العلمية من جامعات مرموقة؛ فهي خريجة جامعة هارفارد، وحاصلة على شهادة في القانون من جامعة ييل، ودكتوراه في التاريخ ودراسات العلوم والتكنولوجيا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). يركز عملها الأكاديمي على الأدلة، والإثبات، واتخاذ القرار في النظام القانوني.

يشبه مسار منوكين مسار لي بولينجر، الذي قاد كولومبيا من 2002 إلى 2023، والذي كان محاميًا ورئيسًا لجامعة ميشيغان. ويبدو أن اختيار مرشحة ذات جذور عميقة في الأوساط الأكاديمية الأمريكية يهدف إلى تصحيح مسار التعيين الأخير، مينوش شفيق، خبيرة الاقتصاد اللندنية التي استقالت في عام 2024 وسط اضطرابات الحرم الجامعي المتعلقة بالحرب على غزة.

شهد الحرم الجامعي لكولومبيا مظاهرات طلابية متكررة وكبيرة تطالب بالحقوق الفلسطينية، مع دعوات من البعض لإنهاء وجود إسرائيل كدولة يهودية، واستخدام لغة اعتبرها العديد من الطلاب الإسرائيليين واليهود مهددة.

واجهت شفيق، التي لم يسبق لها قيادة جامعة أمريكية، صعوبة في الموازنة بين تقاليد حرية التعبير في كولومبيا وضغوط من بعض الطلاب والآباء والمانحين والجمهوريين في الكونغرس لإنهاء الاحتجاجات. وقد أدت هذه الأزمة إلى إغلاق الحرم الجامعي الرئيسي، واستدعاء الشرطة، واعتقالات، واحتلال مبنى، مما أدى في النهاية إلى استقالة شفيق.

بعد استقالة شفيق، تولت قيادات مؤقتة، منها كاترينا أرمسترونغ، التي تفاوضت مع إدارة ترامب بشأن المنح البحثية، ثم كلير شيبمان، التي توصلت إلى اتفاق مع البيت الأبيض لاستعادة معظم المنح البحثية.

في حين كانت كولومبيا تبحث عن رئيس جديد، أعرب بعض الأساتذة عن قلقهم من أن يختار مجلس الأمناء شخصًا لتعزيز التركيز المتزايد للجامعة على الأمن على حساب حرية التعبير. إلا أن اختيار منوكين، المعروفة بأسلوبها المعتدل، يبدو مطمئنًا.

https://www.columbia.edu/