الرياض - وكالة أنباء إخباري
بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الكويتي الشيخ عبد الله علي عبد الله السالم الصباح، الثلاثاء، مستجدات الأحداث الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها. اللقاء الذي عقد في الرياض، استعرض العلاقات الأخوية بين البلدين، وأوجه التعاون الدفاعي الثنائي وسبل تعزيزه، إضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
في سياق متصل، تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث أكد ولي العهد موقف الرياض الثابت في احترام سيادة طهران وعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها لأي أعمال عسكرية ضد إيران. وشدد الأمير محمد بن سلمان على دعم المملكة لأي جهود تهدف لحل الخلافات بالحوار، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وعلى صعيد آخر، جددت السعودية التزامها بدعم مهمة "مجلس السلام" في غزة، ككيان انتقالي لإنهاء النزاع وإعادة الإعمار، تمهيداً لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة. جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد، التي استعرضت التطورات الإقليمية والدولية.
كما وصلت إلى عدد من المحافظات اليمنية، منها عدن والمهرة وحضرموت، منحة المشتقات النفطية السعودية، لتشغيل محطات توليد الكهرباء. هذه المنحة، التي تبلغ 339 مليون لتر من الديزل والمازوت بقيمة 81.2 مليون دولار، هي جزء من حزمة دعم تنموي واقتصادي سعودي لليمن، وتستهدف تشغيل أكثر من 70 محطة لتعزيز كفاءة المؤسسات وتحسين الخدمات للمواطنين اليمنيين. وتضاف هذه المنحة إلى منح سابقة قدمتها المملكة منذ عام 2018 تجاوزت قيمتها الإجمالية 800 مليون دولار.
ورحب مجلس الوزراء السعودي باستضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، في أبريل المقبل، تأكيداً لدورها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي. كما استقبلت الرياض التوأم الفلبيني الملتصق "أوليفيا وجيانا" لإجراء عملية فصل.
أخبار ذات صلة
- تداعيات بيئية كارثية: حروب الشرق الأوسط تلوث الهواء والماء وتهدد صحة الملايين
- حروب الشرق الأوسط: دمار يتجاوز البشر والبنيان ليفتك ببيئة المنطقة
- الملك فيليبي السادس يعترف بـ 'الكثير من الانتهاكات' خلال غزو الأمريكتين
- بعد هدوء حذر.. غارات إسرائيلية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبية
- بعد هدوء حذر.. غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق لبنانية أخرى