[Country] - وكالة أنباء إخباري
أظهرت الدراسات العلمية الحديثة أن دمج الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10) مع مجموعة مختارة من المكملات الغذائية يمكن أن يعزز بشكل كبير صحة القلب ويحسن وظائفه.
يُعرف الإنزيم المساعد Q10 بدوره كمضاد قوي للأكسدة، وتناولـه مع معدن السيلينيوم، الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة أيضاً، يُحدث تأثيراً تآزرياً يعود بالنفع على صحة القلب، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من انخفاض مستوياتهما. وقد أظهرت دراسة أن كبار السن الذين تناولوا هذين المكملين لمدة أربع سنوات انخفض لديهم خطر الوفاة بأمراض القلب.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
كما أظهرت مراجعة لـ14 تجربة سريرية أن مزيجاً من الإنزيم المساعد Q10 وأرز الخميرة الحمراء، بالإضافة إلى مكملات أخرى مثل البربرين، والبوليكوسانول، والأستازانتين، وحمض الفوليك، ساهم في تحسين مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية، وكلها عوامل مرتبطة بأمراض القلب. وفي دراسة أخرى على بالغين مصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي، أدى تناول الإنزيم المساعد Q10 مع أرز الخميرة الحمراء إلى خفض الكوليسترول وضغط الدم.
علاوة على ذلك، وجدت دراسة صغيرة على مرضى عدم انتظام ضربات القلب أن مزيجاً من الإنزيم المساعد Q10، وفيتامينات ب (B12، حمض الفوليك، النياسين)، والبوتاسيوم والمغنيسيوم، قد حسّن وظائف القلب.
وتشمل المكملات الأخرى التي أثبتت فعاليتها عند دمجها مع CoQ10، الإنزيم المساعد NADH الذي ساعد في خفض معدل ضربات القلب أثناء التمرين وتحسين مستويات الطاقة لدى مرضى متلازمة التعب المزمن. كذلك، يُعتقد أن إل-كارنيتين، وهو مضاد للأكسدة، يدعم الصحة البدنية والنفسية بعد النوبات القلبية عند تناوله مع CoQ10.
من ناحية أخرى، يزيد تناول فيتامين هـ مع الإنزيم المساعد Q10 من تأثيراتهما المضادة للأكسدة، مما قد يعزز فوائدهما للقلب. وقد أظهرت دراسة على نساء مصابات بمتلازمة تكيس المبايض أن هذا المزيج يخفض الكوليسترول الضار (LDL) وضغط الدم، ويرفع الكوليسترول الجيد (HDL).
كما أشارت الأبحاث على نماذج حيوانية إلى أن تناول الإنزيم المساعد Q10 مع الحمض الأميني إل-أرجينين وفيتامين د يمكن أن يوسع الأوعية الدموية في القلب ويحمي خلاياه. وأخيراً، وجدت دراسة على الفئران أن مزيج الإنزيم المساعد Q10 مع أحماض أوميغا-3 الدهنية من زيت السمك يحمي القلب ويقلل من ترسبات الشرايين وخفض الكوليسترول.