الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تُسلط تقارير صادرة عن المخابرات الأمريكية الضوء على حالة من عدم اليقين بشأن مدى تعاون الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، خصوصاً فيما يتعلق بقطع العلاقات الرسمية مع خصوم الولايات المتحدة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد دعوا علناً رودريغيز إلى قطع العلاقات مع دول مثل إيران والصين وروسيا، بما في ذلك طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا. ومع ذلك، لم تعلن رودريغيز، التي حضر ممثلون عن تلك الدول مراسم أدائها اليمين، عن أي خطوات في هذا الاتجاه.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
ووفقاً لمصادر استخباراتية أمريكية، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت رودريغيز تتماشى تماماً مع استراتيجية الولايات المتحدة في فنزويلا. وقد زار مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، كاراكاس في 15 يناير لمناقشة المستقبل السياسي للبلاد مع رودريغيز.
تسعى واشنطن إلى الحد من نفوذ خصومها في الأمريكتين، مع التركيز على فنزويلا للاستفادة من احتياطياتها النفطية الهائلة. إن قطع رودريغيز للعلاقات مع خصوم أمريكا قد يفتح الباب أمام استثمارات أمريكية أوسع في قطاع الطاقة الفنزويلي. لكن عدم سيطرة واشنطن الكاملة على رودريغيز قد يقوّض جهودها لتوجيه الحكومة الفنزويلية عن بعد.
ورغم تصريحات مسؤولة رفيعة في الإدارة الأمريكية بأن الرئيس يمارس أقصى نفوذ ويتوقع استمرار التعاون، إلا أن هناك مخاوف بين معارضين لاستراتيجية ترامب حول حكمة الإبقاء على الموالين لمادورو في مناصب قيادية مؤقتة.
وقد اتخذت رودريغيز بعض الخطوات لإرضاء واشنطن، بما في ذلك إطلاق سراح سجناء سياسيين والسماح ببيع كميات من النفط للولايات المتحدة. لكنها أعربت أيضاً عن امتعاضها من التدخل الأمريكي.
ومع ذلك، تشير مصادر إلى أن المسؤولين الأمريكيين أجروا اتصالات إيجابية مع رودريغيز مؤخراً، وأن إدارة ترامب لا ترى بديلاً فورياً للتعاون معها. وفي الوقت نفسه، تعمل واشنطن على التواصل مع مسؤولين عسكريين وأمنيين كبار تحسباً لتغيير نهجها.