الأحد، ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 23 أغسطس 2026 م 07:06 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

وزير الخارجية الأوكراني: كييف مستعدة للقاء بوتين لحل النزاع الحدودي

استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-28 23:15 21
وزير الخارجية الأوكراني: كييف مستعدة للقاء بوتين لحل النزاع الحدودي

روسيا - وكالة الأنباء الدولية

في تطور لافت على صعيد الجهود الدبلوماسية المبذولة لحل الأزمة المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، أكد وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، مجددًا استعداد الرئيس فولوديمير زيلينسكي للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بهدف معالجة المسألة الشائكة المتعلقة بالحدود والأراضي.

جاءت هذه التصريحات في ظل استمرار المشاورات رفيعة المستوى بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى بلورة رؤية مشتركة لخارطة طريق نحو السلام. وتُعتبر القضايا المتعلقة بالسيادة على الأراضي من أكبر العقبات التي تواجه أي تقدم في مفاوضات السلام.

وزير الخارجية الأوكراني يؤكد استعداد زيلينسكي للحوار

صرح كوليبا بأن الرئيس زيلينسكي مستعد للقاء بوتين لمناقشة القضايا العالقة، مما يفتح باب الأمل أمام إمكانية تجاوز الجمود الحالي. وتأتي هذه المبادرة في وقت حرج، حيث تتصاعد التوترات وتتعقد الجهود لإيجاد حل سلمي.

موسكو تشترط مكان اللقاء

من جانبها، رحبت الرئاسة الروسية بتصريحات الوزير الأوكراني، حيث صرح مسؤول رفيع في الكرملين بأن موسكو "تدعو الرئيس الأوكراني إلى موسكو"، مؤكدًا بذلك على أن أي لقاء يجب أن يتم على الأراضي الروسية. هذا الشرط يعكس الموقف الروسي الرافض لأي تراجع عن مطالبه.

نقاط رئيسية في الأزمة:

  • القضية الحدودية هي العقبة الأكبر أمام السلام.
  • أوكرانيا تؤكد استعداد زيلينسكي للقاء بوتين.
  • روسيا تصر على عقد اللقاء في موسكو.
  • المفاوضات الثلاثية (أوكرانيا، روسيا، أمريكا) مستمرة.

يُبرز هذا التباين في المواقف حول مكان عقد اللقاء حجم التحديات التي تواجه المساعي الدبلوماسية. بينما تسعى كييف إلى إظهار مرونة دبلوماسية، تصر موسكو على مواقفها، مما يعقد مسار المفاوضات. ومع ذلك، فإن مجرد إبداء الاستعداد للحوار المباشر بين الزعيمين يمثل خطوة مهمة قد تفتح الباب أمام مفاوضات أعمق في المستقبل، شريطة تجاوز العقبات الأولية.

تتطلع الأوساط الدولية إلى نتائج هذه المباحثات، آملة في التوصل إلى حل سلمي يحقن الدماء ويحفظ الاستقرار الإقليمي. تظل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، ومدى إمكانية ترجمة هذه الاستعدادات إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

وكالة الأنباء الدولية

اقرأ هذا الخبر