Ekhbary
Thursday, 29 January 2026
Breaking

القمر الثلجي لعام 2026: موعد مشاهدة الظاهرة الفلكية في سماء فبراير

القمر الثلجي لعام 2026: موعد مشاهدة الظاهرة الفلكية في سماء فبراير
Ekhbary Editor
منذ 8 ساعة
50

مصر - وكالة الأنباء المصرية

مع اقتراب شهر فبراير، يستعد عشاق الظواهر الفلكية لمشاهدة القمر الثلجي الذي سيكون في ذروته يوم الأحد الأول من فبراير 2026. وعلى الرغم من أنه لن يكون "قمرًا عملاقًا" بنفس بريق القمر الذي شهدناه في يناير، إلا أن هذه الظاهرة تحمل سحرًا خاصًا، خاصة مع تزامنها مع غطاء ثلجي كثيف في مناطق واسعة من شمال شرق الولايات المتحدة. يوفر انعكاس ضوء القمر على الثلوج مشهدًا سماويًا مبهرًا، قد يكون من أروع المشاهد لهذا العام.

وفقًا لتقويم "The Old Farmer's Almanac"، سيصل القمر إلى ذروة إضاءته في تمام الساعة 5:09 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد. ومع أن القمر سيكون تحت الأفق لمعظم سكان نصف الكرة الشمالي في تلك اللحظة، إلا أنه سيشرق بعد ذلك بوقت قصير فوق الأفق الشرقي، ليمنح الفرصة لمشاهدة رائعة لسماء الليل.

يُعرف القمر الكامل لشهر فبراير باسم "القمر الثلجي"، وهو لقب اكتسبه عبر التاريخ. وتذكر المصادر التاريخية، مثل "The Old Farmer's Almanac"، أن هذا الاسم يعود إلى العصور التي سبقت الثورة الأمريكية، حيث كان شهر فبراير هو الشهر الأكثر تساقطًا للثلوج في أمريكا. ورغم أن شهر يناير قد استعاد لقب الشهر الأكثر ثلوجًا في العصر الحديث، إلا أن البيانات المناخية الحالية تشير إلى أن سواحل شرق الولايات المتحدة لا تزال تشهد معظم تساقط الثلوج في فبراير. وهذا يفسر سبب ارتباط الاسم بهذا الشهر، خاصة وأن معظم السكان كانوا يقطنون تلك المناطق في الماضي.

لا يمتلك القمر الثلجي خصائص فيزيائية فريدة تميزه عن غيره من الأقمار، مثل أقمار الشبكات العملاقة أو الأقمار المصغرة. لكن ما يجعله مميزًا هو توقيت ظهوره. فمع وجود كميات كبيرة من الثلوج على الأرض في مناطق الوسط والشمال الشرقي للولايات المتحدة، ومع توقعات بانخفاض درجات الحرارة لعدة أسابيع، من المرجح أن يظل الثلج متواجدًا ليصاحب اكتمال القمر.

تتمتع الثلوج بقدرة فائقة على عكس الضوء، بما في ذلك ضوء القمر. وتشير وكالة ناسا إلى أن هذا يعود إلى ما يُعرف بـ "البياض"، وهو مقياس لقدرة المادة على عكس ضوء الشمس. يمكن للثلج أن يعكس أكثر من 90% من الإشعاع الشمسي. وبما أن ضوء القمر هو في الأساس ضوء شمس منعكس عن سطح القمر، فإن الثلج سيقوم بعمل ممتاز في إعادة توزيع هذا الضوء في سماء الليل. النتيجة المتوقعة ستكون ليلة مضيئة بشكل استثنائي، قد تفوق إضاءة الأقمار العملاقة التي ستظهر لاحقًا في عام 2026.

لا يحتاج المشاهدون إلى أي معدات خاصة لرؤية القمر الكامل، فهو ألمع جرم سماوي في سماء الليل. ومع غطاء الثلوج، قد لا تحتاج حتى إلى مصباح يدوي لإضاءة الطريق عند إخراج حيوانك الأليف ليلًا، إذا كانت السماء صافية. يكفي النظر إلى الخارج لسكان مناطق الوسط والشمال الشرقي للولايات المتحدة لاكتشاف سبب تسمية قمر فبراير بالقمر الثلجي. إنها دعوة للاستمتاع بجمال الطبيعة والظواهر السماوية.

وكالة الأنباء المصرية