الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، إلا أنها اتجهت لتسجيل أكبر مكاسب شهرية لها منذ سنوات، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط. جاء الانخفاض المؤقت وسط مؤشرات على احتمال بدء الولايات المتحدة حواراً مع إيران بشأن برنامجها النووي، مما قلل من مخاوف انقطاع الإمدادات.
وبحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.10 دولار إلى 69.61 دولار للبرميل، وخسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.25 دولار ليسجل 64.17 دولار للبرميل.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
على الرغم من التراجع اليومي، اتجه الخامان لتسجيل أول مكاسبهما الشهرية منذ 6 أشهر. وخلال شهر يناير الحالي، ارتفع خام برنت 14.7 في المائة، مسجلاً أعلى قفزة له منذ يناير 2022. أما خام غرب تكساس الوسيط، فاتجه لزيادة 12 في المائة، وهي أكبر مكاسبه الشهرية منذ يوليو 2023.
ويأتي هذا التصاعد في التوتر وسط حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط، وتصريحات متبادلة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وطهران بشأن البرنامج النووي.
قال محللون إن الأسعار تراجعت بعد الارتفاع الذي شهدته الليلة السابقة، بينما تعيد السوق تقييم المخاطر الجيوسياسية. وأشاروا إلى أن التوقعات بوقوع هجوم على إيران وإغلاق مضيق هرمز لم تتحقق بعد.
وتأثرت الأسعار أيضاً بارتفاع الدولار، وتوقع محللو «جيه بي مورغان» عدم حدوث اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط، مشيرين إلى أن أي عملية عسكرية قد تكون محدودة الأهداف لتتجنب البنية التحتية النفطية الإيرانية.
وذكر محللو «جيه بي مورغان» أن اضطرابات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا، وموجة طقس بارد في الولايات المتحدة، أثرت على إجمالي 1.5 مليون برميل يومياً من الإمدادات في يناير.
وفي سياق آخر، هدد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة على الدول التي تزود كوبا بالنفط، في إطار حملة الضغط على الجزيرة.