إخباري
السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٤ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الكتابة بين الالتزام الشخصي والتأمل في الموت

الكاتب يستعرض طبيعة الكتابة الصحفية وعلاقتها بالقارئ، ويقارن

الكتابة بين الالتزام الشخصي والتأمل في الموت
عبد الفتاح يوسف
منذ 3 أسبوع
194

مصر - وكالة أنباء إخباري

تُعد الكتابة حالة خاصة لدى الكاتب، تتأرجح بين الشجن الخفي والفرح الحذر، لكن الكتابة الصحفية تمثل علاقة أعمق مبنية على "العشرة الطيبة"، تقوم على الصدق والثقة المتبادلة مع القراء الذين يُعتبرون كالأصدقاء الأعزاء. هذه العلاقة المميزة هي ما يسميه الكاتب "الالتزام مع القارئ".

ويوضح الكاتب أنه أحياناً يضطر لتأجيل فكرة مقال كان يعد لها، إما بسبب ظهور فكرة مستجدة فرضتها الأحداث السياسية أو الثقافية أو الاجتماعية، أو بسبب حالته المزاجية والنفسية التي قد تتأثر بأمور شخصية كفقد الأحباء.

في هذا السياق، يعيد الكاتب نشر جزء من مقال سابق له بعنوان "كلما سمعت بموت مبدع أجدت حياكة الكفن!"، ويتساءل عن طبيعة الكتابة عن الموت: هل هي عن فراق الأحباب، أم الذكريات، أم العدم؟ يتطرق الكاتب إلى التساؤلات الفلسفية حول الموت، مقارناً بين المفهوم الفلسفي الوجودي والمعنى الجمالي للموت كعتبة لعالم أفضل.

ويشير إلى أن المجتمعات المؤمنة، كالشعوب العربية، تتعامل مع خبر الموت بالاستسلام لله والرجوع إليه، عبر عبارات متجذرة في الإيمان مثل "إنا لله وإنا إليه راجعون" و"البقاء لله"، بالإضافة إلى تمايز التعبيرات الشعبية في اللهجات المختلفة مثل "عظم الله أجركم" في الموروث الشعبي الجزائري، و"شد حيلك" و"البقية في حياتك" في الموروث المصري، مما يعكس ثقافة عميقة في التعامل مع هذه القضية الوجودية.

الكلمات الدلالية: # الكتابة الصحفية، الالتزام مع القارئ، التأمل، الموت، الفلسفة، الوجود، الثقافة العربية، الموروث الشعبي