إخباري
الاثنين ٢ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ١٥ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الغرب يتجه نحو الصين.. تحالفات جديدة في ظل سياسات ترامب

زعماء أوروبيون وكنديون يزورون بكين بحثًا عن توازن مع واشنطن،

الغرب يتجه نحو الصين.. تحالفات جديدة في ظل سياسات ترامب
عبد الفتاح يوسف
منذ 2 يوم
155

مجهول - وكالة أنباء إخباري

تُظهر التطورات الأخيرة في العلاقات الدولية تحولاً لافتًا نحو الصين من قبل الدول الغربية، باستثناء الولايات المتحدة. ويعكس هذا التوجه، الذي وصفه البعض بـ"موسم هجرة الغرب إلى الصين"، حالة من عدم اليقين والبحث عن توازن جديد في العلاقات الدولية.

وقد ساهمت الخلافات السياسية والأيديولوجية الشديدة مع بكين، إلى جانب المخاوف الأوروبية من صعود الصين، ودعمها لموسكو في حرب أوكرانيا، وتراجع الحقوق السياسية في هونج كونج، في تعقيد العلاقة. إلا أن سلوك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العدواني تجاه حلفائه التقليديين، وفرض عقوبات تجارية، وتخريبه المستمر لمنظمات مثل حلف الناتو، أقنع العديد من القادة الغربيين بأن التحالف القديم قد انتهى.

دفعت هذه التطورات، بريطانيا وكندا بشكل خاص، إلى إعادة تقييم علاقاتهما. فبعد أن كانت بريطانيا تعول على "علاقة خاصة" مع أمريكا، وجدت نفسها تتعامل كأي دولة أخرى، تتعرض لرسوم وعقوبات تجارية. وحتى كندا، جارة أمريكا الأقرب، شعرت بالقلق بشأن سيادتها بعد تصريحات ترامب المتكررة عن ضمها.

ونتيجة لذلك، كثفت الدول الغربية زياراتها لبكين، حيث يتجه القادة الآن إلى "قاعة الشعب الكبرى" في الصين بدلاً من البيت الأبيض. يسعى هؤلاء الزعماء إلى استغلال الفرص التجارية والاقتصادية التي توفرها "المعجزة الصينية"، بينما يمارسون في الوقت نفسه "انخراطاً حذراً"، معربين عن تحفظاتهم بشأن حقوق الإنسان وتوسع النفوذ الصيني. وتدرك الصين أن هذا التوجه الغربي جاء مدفوعًا بسلوك ترامب، وتسعى للاستفادة منه.

الكلمات الدلالية: # العلاقات الدولية # الصين # الغرب # الولايات المتحدة # دونالد ترامب # سياسات تجارية # حقوق الإنسان # الاتحاد الأوروبي # الناتو # بريطانيا # كندا