الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
تسجيل جديد يكشف تفاصيل تعاملات إيهود باراك مع المجرم جيفري إبستين
الرئيس الأسبق للوزراء الإسرائيلي بحث فرصاً للانضمام لمجالس إدارات شركات تقنية أمريكية عبر وساطة إبستين
اقرأ أيضاً
- ترامب يعلق عقوبات على روسيا ويشعل فتيل التوتر مع زيلينسكي
- استئناف البحث عن طائرة أميليا إيرهارت المفقودة في المحيط الهادئ بعد تحسن الأحوال الجوية
- مستوطنون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية المحتلة وسط إدانات دولية
- وفاة بريسلي جربر ابن سيندي كروفورد عن 27 عاماً وتحقيقات مستمرة
- هجمات دامية تستهدف منشآت نفطية في سانت بطرسبرغ الروسية
كشف تسجيل صوتي حديث، نشرته منصة "دروب سايت نيوز" (Drop Site News)، عن تفاصيل عميقة حول الروابط المالية والشخصية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك والمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين. ويظهر التسجيل محادثات بين الرجلين حول إمكانية دمج باراك في مجالس إدارة شركات تكنولوجيا وسايبر رائدة في الولايات المتحدة، وذلك في فترة كان يستعد فيها باراك لإنهاء مهامه الرسمية، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف".
وخلال المحادثة، عرض إبستين على باراك شركتي سايبر محتملتين للتعاون هما "لوكاوت" (Lookout) وشركة تنقيب البيانات العملاقة "بالانتير" (Palantir)، حيث طلب باراك تهجئة أسماء الشركات والشخصيات المعنية لتدوينها. كما أوصى إبستين باراك بصندوق رأس المال الاستثماري الشهير "أندريسن هوروويتز" (Andreessen Horowitz)، مشيراً إلى أن الصندوق يدفع لمستشارين بارزين مثل لاري سومرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، مبالغ كبيرة مقابل استشاراته.
ووفق "معاريف"، يوضح التسجيل كيف عمل إبستين كوسيط أعمال لباراك، مستغلاً شبكة علاقاته الواسعة لفتح الأبواب أمام المسؤول الإسرائيلي الرفيع في قطاع التكنولوجيا الأمريكي.
من جانبه، صدر تعقيب من مكتب إيهود باراك جاء فيه أنه "عرف إبستين اجتماعياً وعملياً منذ عام 2003، ولم يشاهد أبداً، وبالتأكيد لم يشارك في أي نشاط غير قانوني أو غير لائق".
في سياق متصل، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً أن إيهود باراك وزوجته، نيلي برييل، أقاما عدة مرات في شقة يملكها جيفري إبستين في نيويورك، ما يسلط الضوء على مدى قرب السياسي الإسرائيلي من إبستين.
يُذكر أن جيفري إبستين كان ممولاً أمريكياً بارزاً أدين بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على قاصرات، وتوفي في سجنه عام 2019 قبل محاكمته، مما أثار العديد من الفضائح ونظريات المؤامرة.