أصبح تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل واقعاً ملموساً، مع قدرة الآلات على أداء مهام كانت حكراً على البشر، خصوصاً في معالجة البيانات واللغة والتفاعلات الروتينية.
تتصدر مهنة المترجمين قائمة الوظائف الأكثر عرضة للاستبدال، حيث شهدت أدوات الترجمة الآلية قفزات كبيرة في الدقة، مما أدى إلى تراجع الأجور وتقليص فرص العمل، مع بقاء الحاجة إلى المترجمين في المجالات المتخصصة والثقافية الحساسة.
كما أثبت الذكاء الاصطناعي التوليدي قدرته على إنتاج محتوى كتابي متماسك، ما يجعل الكتاب والمؤلفين عرضة للتحول من صانعي المحتوى إلى محررين أو مدققين للمحتوى الآلي، وفقاً لدراسات مؤسسة "بروكينغز".
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
وتشهد وظائف ممثلي خدمة العملاء في مراكز الاتصال استبدالاً سريعاً بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للروبوتات التعامل مع معظم الاستفسارات الروتينية، بينما يظل البشر مطلوبين للتعامل مع المشكلات المعقدة والحالات التي تتطلب تعاطفاً أو مهارات تفاوض عالية.