الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تقترب مهمة أرتميس II التاريخية من نهايتها الحاسمة حيث تستعد كبسولة أوريون لعودتها المحفوفة بالمخاطر إلى الأرض. بعد رحلة ناجحة استغرقت 10 أيام إلى الجانب البعيد من القمر، يعد الهبوط الآمن للطاقم أمرًا بالغ الأهمية، حيث يمثل الاختبار النهائي لقدرات ناسا في استكشاف الفضاء السحيق. تهدف هذه المرحلة الحاسمة، المقرر إجراؤها يوم الجمعة 10 أبريل، الساعة 5:07 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ، إلى التحقق من صحة الأنظمة المتقدمة المطلوبة للمهام البشرية المستقبلية إلى سطح القمر وما بعده، مما يمهد الطريق لعصر جديد من السفر إلى الفضاء.
أثناء الدخول، ستتحمل الوحدة ظروفًا قاسية، حيث ستدخل الغلاف الجوي للأرض بالقرب من جنوب شرق هاواي بسرعات تصل إلى 38,400 كم/ساعة. سيصل الجزء الخارجي من الكبسولة إلى درجات حرارة حارقة تبلغ 2,760 درجة مئوية، بينما يتعرض الطاقم لقوى تصل إلى 3.9 جي. سيحدث انقطاع للاتصالات لمدة ست دقائق قبل نشر المظلات لهبوط متحكم فيه في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا. يُعد هذا العرض الناجح لتقنية الدخول معلمًا حيويًا لبرنامج أرتميس الأوسع، الذي يهدف إلى إنشاء وجود بشري مستدام على القمر بحلول عام 2030، بناءً على الدروس المستفادة من هذه المهمة المحورية.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب