يعتبر الجهاز المناعي للطفل منظومة متكاملة تتأثر بالغذاء والعادات اليومية منذ السنوات الأولى.
توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء أمر أساسي لصحة المناعة، إذ تتواجد نحو 70% من خلايا المناعة في القناة الهضمية.
ينصح بتناول اللبن الزبادي، الحبوب الكاملة، الموز، والتوت الغني بالألياف لتعزيز البكتيريا المفيدة، وتجنب الإفراط بالسكريات والمأكولات المصنعة.
اقرأ أيضاً
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
يجب استخدام المضادات الحيوية بحذر لتجنب إضعاف البكتيريا النافعة، ويمكن دعم الأمعاء بمكملات البروبيوتيك تحت إشراف طبي.
اللعب في الحدائق والتعرض للبيئة الطبيعية يعزز المناعة بتعريض الطفل لأنواع متعددة من الميكروبات المفيدة.
النشاط البدني المنتظم يحفز الدورة الدموية وإنتاج الخلايا المناعية، بينما النوم الكافي (9–11 ساعة) يدعم عمل الجهاز المناعي.
الضغط العصبي لدى الأطفال يزيد من احتمال الإصابة بالعدوى، لذا يُنصح بالأنشطة الهادئة والحوار الدافئ لتهدئة الجهاز العصبي.
الترطيب الكافي ضروري لعمل العمليات الحيوية، وتنشيط الدورة الدموية، وضمان امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة داخل الأمعاء.