وكالة أنباء إخباري
دبي —
تراجعت أسهم شركة سبيس إكس، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بنسبة 16% يوم الاثنين، لتستمر في موجة بيع حادة أعقبت صعودها الأولي بعد طرحها العام القياسي. هذه الشركة المتخصصة في الفضاء والذكاء الاصطناعي، التي أصبحت واحدة من أثمن الشركات عالمياً بعد إدراجها المذهل في 12 يونيو بسعر 150 دولاراً للسهم، شهدت تقلبات كبيرة. على ما يبدو، لم يتمكن السهم من الحفاظ على مكاسبه الأولية.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
تراجع المكاسب الأولية وخسائر الشركة
بعد ارتفاع ملحوظ في الأيام الأولى لتداولها، حيث تجاوزت قيمتها السوقية أمازون، ثم مايكروسوفت لفترة وجيزة، عادت الأسهم لتتراجع. فقد سجلت انخفاضاً بنسبة 5% و3.6% الأسبوع الماضي قبل عطلة "جونتينث"، لتفقد ما يقارب 24% من قيمتها خلال الأيام الثلاثة الماضية. عرضت الشركة أسهمها بسعر 135 دولاراً، وفي تطور آخر، أعلنت سبيس إكس يوم الاثنين عن طرح سندات غير مضمونة، وكشفت عن امتلاكها 100.8 مليار دولار نقداً وما يعادله حتى 19 يونيو. هذا يشير إلى سيولة ضخمة رغم الخسائر.
التحديات المالية وتوقعات المستثمرين
بالرغم من هذه السيولة، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها 4.9 مليار دولار في عام 2025، وخسارة 4.28 مليار دولار في الربع الأول من هذا العام. يراهن المستثمرون المتفائلون بقوة على قدرة ماسك على تحقيق عوائد طويلة الأجل. لكن، غالبية المستثمرين الذين اشتروا أسهم سبيس إكس في السوق المفتوحة بعد طرحها، شهدوا تبخر معظم مكاسبهم بحلول نهاية الأسبوع الماضي بسبب هذا التراجع، وهو أمر محبط للكثيرين. هذا الطرح، مع ذلك، جعل ماسك أول تريليونير في العالم وساهم في ظهور آلاف المليونيرات الجدد.