شهد العلماء مؤخرًا أعلى مستوى إشعاعي منذ نحو 20 عامًا بعد توهج شمسي هائل ضرب الأرض، إذ أطلقت الشمس في 11 نوفمبر انفجارًا من فئة X5.1 عبر البقعة الشمسية AR4274، ما أدى إلى قذف بروتونات وجسيمات عالية السرعة نحو كوكبنا.
تسبب هذا الحدث النادر في ظاهرة "الزيادة الإشعاعية على مستوى الأرض" أو GLE، وارتفعت مستويات الإشعاع على ارتفاع 40 ألف قدم إلى عشرة أضعاف المعدل الطبيعي، بحسب أجهزة الاستشعار.
وأوضح تقرير موقع Space أن التوهج، الأقوى خلال عام 2025، كان غنيًا بالبروتونات السريعة، وبلغت مستويات الإشعاع على ارتفاع 12 كيلومترًا عشرة أضعاف المستوى المعتاد مؤقتًا، مع الإشارة إلى أن التأثير لم يكن خطيرًا على صحة الركاب لكنه اقترب من حدود السلامة الرسمية.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
ويحذر الخبراء من أن توهجات أشد قد تشكل تهديدًا على أنظمة الطائرات، مؤكدين أن العاصفة الحالية تذكير بقوة الشمس وقدرتها على تعطيل الاتصالات والملاحة.
وتحدث التوهجات الشمسية نتيجة إعادة ترتيب مفاجئة للحقول المغناطيسية حول البقع الشمسية، مطلقة طاقة هائلة تصل إلى مليارات القنابل النووية، وتتنوع بين الفئات الصغيرة C والفئات الشديدة X، حيث يمكن للفئة X إطلاق كميات هائلة من البروتونات عالية الطاقة تصل الأرض خلال دقائق، مسببة زيادة مؤقتة في الإشعاع.
ويؤكد الباحثون أن التوهج الأخير مثال حي على تأثير نشاط الشمس على بيئة الأرض، مع توقع نشاط شمسي أشد خلال الفترة المقبلة مع اقتراب الذروة الدورية للشمس.
أخبار ذات صلة
- فيلم "كول رانينغز": مشاعر جامايكية مختلطة تجاه أيقونة بوبسليد ديزني
- المحكمة العليا الأمريكية ترفض سلطة ترامب الواسعة في فرض الرسوم الجمركية
- دراما الأولمبياد: تعثر مالينين وحساب أمريكي في دورة الألعاب الشتوية
- مجلة نيويوركر تحصد جائزتين مرموقتين من جوائز بولك لعام 2025 للصحافة الاستقصائية
- تناقض الرأسمالية: عندما تبيعنا الشركات التمرد كحل للمشاكل