إخباري
الجمعة ٦ فبراير ٢٠٢٦ | الجمعة، ١٩ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ألينا زاغيتوفا تتحدث عن الكراهية على الإنترنت: "الناس يتذكرون الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا"

البطلة الأولمبية في التزلج الفني على الجليد تناقش الضغوط الع

ألينا زاغيتوفا تتحدث عن الكراهية على الإنترنت: "الناس يتذكرون الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا"
Matrix Bot
منذ 3 ساعة
42

روسيا - وكالة أنباء إخباري

ألينا زاغيتوفا تتحدث عن الكراهية على الإنترنت: "الناس يتذكرون الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا"

في عالم الرياضة الاحترافية، غالبًا ما يجد الرياضيون أنفسهم تحت مجهر الرأي العام، حيث تتشكل صورهم العامة في وقت مبكر من حياتهم المهنية. وقد كشفت بطلة التزلج الفني الأولمبية الروسية ألينا زاغيتوفا مؤخرًا عن التحديات التي تواجهها في التعامل مع النقد والكراهية على الإنترنت، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من الجمهور ما زال يحتفظ بصورة "الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا" في أذهانهم، وهو ما يخلق "تنافرًا معرفيًا" مع شخصيتها الحالية كامرأة شابة ناضجة.

خلال مقابلة على قناة NIKKI SEY على يوتيوب، قدمت زاغيتوفا، التي تبلغ الآن 23 عامًا وتقترب من 24، نظرة ثاقبة حول كيفية تعاملها مع التدقيق المستمر. وأوضحت أن الانتقادات غالبًا ما تنبع من توقعات الجمهور التي تعود إلى أيامها الأولى في دائرة الضوء، عندما كانت تظهر بشكل مختلف تمامًا، مرتدية ملابس رياضية ومحافظة على مظهر أكثر تحفظًا. وقالت: "أعتقد أن الكثيرين يتذكرونني عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري. وبطبيعة الحال، كنت أبدو مختلفة، وأرتدي ملابس مختلفة، وكنت متحفظة قدر الإمكان في مظهري. كان هناك دائمًا نوع من البدلة الرياضية. الآن، بقي هذا في أذهان الناس - تلك الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا. لكنني بالفعل 23 عامًا، وسأبلغ 24 قريبًا. لذلك، أعتقد أن الناس يعانون من هذا التنافر المعرفي في رؤوسهم."

تُسلط تصريحات زاغيتوفا الضوء على ظاهرة منتشرة في العصر الرقمي، حيث يتشكل التصور العام بسرعة ويصعب تحديثه مع تطور الأفراد. بالنسبة للرياضيين الذين يتم دفعهم إلى الشهرة في سن مبكرة، يمكن أن يكون هذا الانفصال بين الصورة الماضية والحاضرة مصدرًا للضغط والقلق. وقد اعترفت زاغيتوفا بأن تأثير الكراهية يمكن أن يختلف "حسب المزاج". "يمكنني أن أستيقظ وأشعر بالرغبة في بعض الدراما. وبالطبع، هذا هو الوقت الذي أبدأ فيه في تصفح التعليقات." ومع ذلك، أكدت أنها لا ترد على هذه التعليقات، بل ترى نفسها "نوعًا ما كطبيبة نفسية مجانية" للذين يتركونها.

قدمت زاغيتوفا تحليلًا مثيرًا للاهتمام لدوافع منتقديها، مشيرة إلى أن الكثير من التعليقات السلبية تأتي من أفراد يمرون بيوم صعب أو يواجهون مشاكل شخصية. "قررت لنفسي أن هؤلاء الأشخاص يواجهون يومًا صعبًا، ومشاكل عائلية، وبعض المواقف في الحياة التي تخرجهم عن مسارهم. إنهم يأتون إلى التعليقات ويبدأون في الكتابة." وكشفت أنها لاحظت أن العديد من هؤلاء المعلقين هم رجال لديهم عائلات وأطفال، وغالبًا ما يضعون صورًا عائلية على ملفاتهم الشخصية، ويكتبون "زوج سعيد"، ثم يشرعون في توجيه تعليقات سلبية. وهذا ما يجعلها تدرك أن هذه التعليقات غير موضوعية.

تؤكد زاغيتوفا على أهمية النقد البناء، موضحة أنها لا تتقبل سوى الانتقادات التي تكون مفيدة وهادفة. "أنا أتقبل النقد عندما يكون بناءً. إذا كنت أفهم بموضوعية أنني فعلت كل شيء بشكل صحيح، وأن الصور جميلة، وعائلتي تدعمني... أدرك أن [النقد] غير بناء." هذه الفلسفة تسمح لها بالتمييز بين الهجمات الشخصية والتعليقات التي يمكن أن تساعدها على النمو والتطور.

في نهاية المطاف، دعت زاغيتوفا إلى مزيد من الانفتاح والتحرر في المجتمع، مشجعة الناس على تجاوز التوقعات الجامدة. "على الأرجح، في مجتمعنا، هناك مفاهيم واضحة، وحدود واضحة، والناس يعيشون ضمن بعض الأطر. حاولوا أن تنفتحوا. حاولوا أن تستيقظوا وتدركوا أنني اليوم أرغب في وضع المكياج بهذه الطريقة. حاولوا أن تستيقظوا وتدركوا أنكم تريدون فقط شعرًا بنفسجيًا، أو قصة شعر بوب. وكل شيء سيصبح أفضل على الفور." تعكس هذه الكلمات رغبتها في التعبير عن الذات بحرية، وهي رسالة قوية من شخصية عامة غالبًا ما تكون مقيدة بالتوقعات والصور النمطية.

الكلمات الدلالية: # ألينا زاغيتوفا، تزلج فني، نقد، كراهية على الإنترنت، تنافر معرفي، رياضيون، ضغط عام، NIKKI SEY