إخباري
الجمعة ٦ فبراير ٢٠٢٦ | الجمعة، ١٩ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الخبير المالي ماغواير: الدوري الإنجليزي الممتاز يندم على 115 تهمة ضد مانشستر سيتي، والنادي يواجه خصم أكثر من 60 نقطة والهبوط

تحليل تداعيات قضية غير مسبوقة قد تعيد تشكيل مستقبل أحد عمالق

الخبير المالي ماغواير: الدوري الإنجليزي الممتاز يندم على 115 تهمة ضد مانشستر سيتي، والنادي يواجه خصم أكثر من 60 نقطة والهبوط
Matrix Bot
منذ 3 ساعة
48

Global - وكالة أنباء إخباري

الخبير المالي ماغواير: الدوري الإنجليزي الممتاز يندم على 115 تهمة ضد مانشستر سيتي، والنادي يواجه خصم أكثر من 60 نقطة والهبوط

في تطور يلقي بظلاله على المشهد الكروي الإنجليزي، أشار خبير الاقتصاد الكروي المعروف، كيران ماغواير، إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز قد تكون نادمة على قرارها بتقديم 115 تهمة ضد نادي مانشستر سيتي. يأتي هذا التقييم في ظل التعقيدات الهائلة والمتطلبات اللوجستية غير المسبوقة التي تفرضها هذه القضية، والتي قد تؤدي إلى خصم تاريخي للنقاط يصل إلى 60 نقطة أو أكثر، مما يهدد بإنزال النادي إلى دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

تعتبر التهم الموجهة إلى مانشستر سيتي، والتي تغطي فترة تسع سنوات من 2009 إلى 2018، من بين أخطر الاتهامات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. وتشمل هذه التهم مزاعم بانتهاكات متعددة لقواعد اللعب المالي النظيف، بما في ذلك تقديم معلومات مالية غير دقيقة، وعدم التعاون مع تحقيقات الدوري الإنجليزي الممتاز، وإخفاء أموال المالك كإيرادات رعاية. هذه الادعاءات ترقى إلى مستوى الاحتيال، مما يجعل القضية أكثر تعقيدًا وتتطلب مستوى استثنائيًا من الأدلة.

يوضح ماغواير أن كل تهمة من التهم الـ 115 تتطلب دفاعًا منفصلاً، مما يعني ضرورة تقديم مئات أو حتى آلاف العناصر من الأدلة. يستشهد الخبير بقضايا سابقة أقل تعقيدًا، مثل تلك المتعلقة بنوتنهام فورست وإيفرتون، حيث كانت التهم محددة ومركزة، ومع ذلك تطلبت عشرات الآلاف من الوثائق والأدلة خلال جلسات الاستماع. هذا التباين يسلط الضوء على حجم التحدي الذي يواجه كل من الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي في هذه القضية غير المسبوقة.

تتفاقم الصعوبات بسبب طبيعة اللجنة المستقلة المكونة من ثلاثة أعضاء، والمسؤولة عن النظر في هذه التهم. يشير ماغواير إلى أن أعضاء اللجنة هم أفراد ناجحون للغاية في مجالاتهم الخاصة، وبالتالي فإن وقتهم محدود. هذا يعني أنهم لا يجتمعون بشكل يومي، بل ربما بضع مرات في الشهر، مما يبطئ بشكل كبير من وتيرة الإجراءات. هذا الجدول الزمني المحدود للجنة، إلى جانب الكم الهائل من الأدلة التي يجب مراجعتها، يجعل القضية تستغرق وقتًا طويلاً بشكل استثنائي، وقد تمتد لسنوات.

يعتقد ماغواير أن هذا البطء والتعقيد قد دفع الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الندم على استراتيجية توجيه هذا العدد الكبير من التهم. فلو أنهم اختاروا عددًا أقل من التهم، ولكن بأدلة أقوى، لكان من الممكن التوصل إلى حكم بشكل أسرع. هذا الندم المحتمل يعكس التحديات العملية والقانونية التي لم يكن من الممكن تقديرها بالكامل عند بدء التحقيق.

فيما يتعلق بالعقوبات المحتملة، يشير ماغواير إلى أن خصم النقاط هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، مستندًا إلى سوابق إيفرتون ونوتنهام فورست. نظرًا لأن التهم تغطي فترة تسع سنوات، فإن خصم النقاط يجب أن يكون كبيرًا ليعكس خطورة ومدة الانتهاكات المزعومة. ويتوقع الخبير خصمًا يتراوح بين 40 و 60 نقطة، مع إمكانية أن يكون الخصم أكبر من ذلك. مثل هذا الخصم الهائل يمكن أن يؤدي إلى هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب.

من المهم الإشارة إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز لا يمتلك صلاحية إنزال نادٍ مباشرة إلى دوري أدنى من التشامبيونشيب. إذا أدت عقوبة خصم النقاط إلى هبوط مانشستر سيتي، فإن رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية (EFL) ستكون ملزمة بقبول النادي في التشامبيونشيب للموسم التالي. هذا يوضح التسلسل الهرمي للإدارة في كرة القدم الإنجليزية وكيف تتفاعل العقوبات بين مختلف الهيئات.

تستمر هذه القضية في كونها نقطة محورية في كرة القدم الإنجليزية، مع تداعيات محتملة على مانشستر سيتي، ومستقبل اللعب المالي النظيف، ومصداقية الدوري الإنجليزي الممتاز ككل. إنها قصة لم تُكتب فصولها الأخيرة بعد، وستظل محط أنظار العالم الكروي حتى صدور الحكم النهائي.

الكلمات الدلالية: # مانشستر سيتي # الدوري الإنجليزي الممتاز # كيران ماغواير # خصم النقاط # التشامبيونشيب # اقتصاد كرة القدم # مخالفات مالية # احتيال # البريميرليج # نادي كرة قدم