(أوروبا - إخباري):
تُعد قارة أوروبا الأسرع احتراراً على مستوى العالم، حيث ترتفع درجات حرارتها بوتيرة مضاعفة مقارنة بالمتوسط العالمي، مسجلة زيادة قدرها 2.5 درجة مئوية منذ بدء حرق الوقود الأحفوري. وقد أسفر هذا التسارع عن عواقب وخيمة، أبرزها حصد موجات الحر أرواح عشرات الآلاف هذا الصيف وحده.
يعزو العلماء هذا احترار أوروبا المتسارع إلى أربعة عوامل رئيسية: تغير أنماط الطقس التي تزيد من حدة موجات الحر الصيفية، والقرب من القطب الشمالي الذي يشهد ذوباناً سريعاً للجليد، وتراجع الغطاء الثلجي الشتوي الذي كان يعكس أشعة الشمس، وأخيراً، انخفاض مستويات تلوث الهواء. فبينما يُعد تحسّن جودة الهواء إنجازاً، إلا أن غياب الجزيئات العاكسة يسمح بوصول المزيد من الحرارة التي يحتجزها الاحتباس الحراري.
اقرأ أيضاً
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
هذه العوامل مجتمعة تفاقم من حدة الظواهر الجوية المتطرفة في القارة، من حرائق الغابات والجفاف إلى العواصف والأمطار الغزيرة والفيضانات، مما يستدعي اهتماماً عاجلاً لمواجهة تداعيات تغير المناخ.
أخبار ذات صلة
- فنزويلا: مظاهرة لأنصار مادورو وتوتر مع واشنطن
- البيت الأبيض يدافع عن ترمب حول الناتو وتوتر مع كندا.. وصفقة تيك توك تنجو
- الجيش الأميركي يقتل اثنين يشتبه بتهريبهما للمخدرات في شرق المحيط الهادئ
- إسرائيل و«أرض الصومال»: واقع جديد وجرح في القرن الأفريقي
- جاي بي بريتزكر: وريث «الحلم الأميركي» وخيار الديمقراطيين المحتمل