وكالة أنباء إخباري
كييف — تكثف أوكرانيا حملتها الجوية على شبه جزيرة القرم، في خطوة تهدف إلى عزل موسكو وزيادة الضغط عليها. هذه الاستراتيجية، التي بدأت كييف بتنفيذها مؤخراً، تسعى إلى تقويض السيطرة الروسية على شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو إليها في عام 2014.
تصعيد الهجمات الجوية
تشمل الهجمات الأوكرانية الأخيرة استخدام طائرات مسيرة وصواريخ لاستهداف مواقع عسكرية ولوجستية في القرم. تهدف هذه العمليات إلى تعطيل خطوط الإمداد الروسية وقطع طرق الوصول إلى شبه الجزيرة، مما يجعل وجود القوات الروسية هناك أكثر صعوبة.
اقرأ أيضاً
- سبعة قرارات حكومية جديدة تعزز الأجور والتعليم والاستثمار بمصر
- مترو شبين القناطر: مقترح لمد الخط 19.2 كيلومترًا من المرج
- أبراج نسائية بقلوب ذهبية: الحوت والجوزاء والأسد والعذراء يتصدرن قائمة التعاطف
- الحكومة تقرر توفير معاش وتأمين لعمال الدليفري والمهن الحرة 2026
- الكويت تسيطر على حريق بموقع مستهدف وتتهم إيران بالعدوان
نقطة ضغط جديدة
يُنظر إلى هذه التحركات على أنها محاولة أوكرانية لفتح جبهة جديدة في الصراع، ولفت انتباه العالم إلى الوضع في القرم. يأتي هذا التصعيد بينما تسعى أوكرانيا إلى استعادة الأراضي التي فقدتها، بينما تواصل روسيا تعزيز مواقعها في المناطق التي تسيطر عليها.