رحبت حركة حماس بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، الذي تبناه المجلس يوم الاثنين، 10 يونيو 2024، والذي يدعم مقترح وقف إطلاق النار الشامل في قطاع غزة. في بيان رسمي، أكدت الحركة أنها تنظر بإيجابية إلى هذا القرار، الذي جاء نتيجة لمقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وأشارت حماس في بيانها إلى استعدادها للتعاون مع الوسطاء، قطر ومصر والولايات المتحدة، من أجل الدخول في مفاوضات غير مباشرة لتطبيق المبادئ التي نص عليها القرار. وشددت الحركة على أن هذه المبادئ تتوافق مع المطالب الأساسية للشعب الفلسطيني ومقاومته.
وتتضمن هذه المطالب وفق حماس، وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإعادة إعمار القطاع، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، وإنجاز صفقة تبادل أسرى شاملة. هذه النقاط تمثل الشروط الأساسية التي لطالما طالبت بها الحركة في أي اتفاق لوقف الحرب.
اقرأ أيضاً
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
- بريطانيا تلغي تدريبات عسكرية في كينيا بسبب خلاف حول صلاحيات محاكمة الجنود
ويأتي هذا الترحيب بعد أن صوت مجلس الأمن لصالح القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، والذي يدعو إسرائيل وحماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار المكون من ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تشمل وقفًا فوريًا وكاملًا لإطلاق النار، وإطلاق سراح بعض الرهائن، وتبادل الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة، وعودة المدنيين الفلسطينيين إلى جميع مناطق القطاع، وزيادة المساعدات الإنسانية.
أما المرحلة الثانية فتتضمن إنهاءً دائمًا للأعمال العدائية، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من غزة. وتتناول المرحلة الثالثة خطة إعادة إعمار واسعة النطاق لقطاع غزة تستمر لسنوات.
وأفادت حركة حماس بأنها تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتجدد رفضها لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما شددت على ضرورة التزام إسرائيل بالقرارات الدولية ووقف عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية.
يُنظر إلى ترحيب حماس بالقرار على أنه خطوة إيجابية قد تفتح الباب أمام تقدم في جهود الوساطة الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ أشهر، رغم التحديات الكبيرة المتعلقة بتفسير وتطبيق بنود القرار على أرض الواقع. وقد عبر العديد من المسؤولين الدوليين عن أملهم في أن يكون هذا القرار نقطة تحول نحو تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
وختمت حماس بيانها بالتأكيد على أنها ستستمر في العمل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لضمان تنفيذ هذا القرار بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويضع حداً للمعاناة الإنسانية في غزة، مطالبة بضمانات دولية لعدم تكرار الانتهاكات الإسرائيلية والتأكيد على المساءلة عن جرائم الحرب.