كوريا الجنوبية — وكالة أنباء إخباري
تتصاعد حدة الإضرابات العمالية في شركة سامسونج الكورية الجنوبية العملاقة، مما دفع أحد مسؤوليها البارزين إلى طرح نقاش داخلي حول مستقبل الشركة وإمكانية تقسيم أعمالها. جاء هذا التطور في ظل ضغوط متزايدة من النقابة العمالية في قطاع حلول الأجهزة. وفقاً لمصادر إعلامية كورية، أشار المسؤول خلال اجتماع مع جهات حكومية إلى احتمال فصل بعض أعمال سامسونج، في دلالة على الآثار العميقة للأزمة الحالية.
مطالب النقابة وفوارق الأرباح
تطالب النقابة العمالية بمنح الموظفين نسبة 15% من أرباح التشغيل لهذا العام كمكافآت أداء، وهو ما أثار مطالبات مماثلة لتطبيق هذه الآلية على موظفي قطاع الأجهزة المنزلية. ومع ذلك، فإن الفوارق الكبيرة في العوائد بين قطاع أشباه الموصلات وقطاع الأجهزة المنزلية تُعقّد المفاوضات الداخلية الجارية بشكل كبير. يمثل هذا الإضراب الأكبر في تاريخ شركة سامسونج، ويستمر حتى الآن، بينما تسعى الشركة لإيجاد حل يرضي مطالب العاملين دون المساس باستقرارها التنظيمي ومصالح مساهميها.
اقرأ أيضاً
مخاوف بشأن القيمة السوقية والآثار القانونية
أوضح المسؤول أن أي خطوة نحو فصل قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد أحد الركائز الأساسية لسامسونج، ستلحق ضرراً كبيراً بقيمة الشركة السوقية. تشير التقديرات إلى أن سامسونج لديها ما بين أربعة وخمسة ملايين مساهم، مما يجعل أي قرار جذري يحمل تبعات واسعة. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الإدارة عوائق قانونية وإدارية متعددة تحد من الخيارات المتاحة أمام مجلس الإدارة في التعامل مع هذا الوضع المعقد.