(فرنسا - إخباري):
تشهد فرنسا موجة عارمة من الاحتجاجات والإضرابات التي دعت إليها نقابات القطاع العام وجمعيات طلابية، مطالبة بتحسين الأجور وتوفير الموارد الكافية للمرافق العامة. ومن المقرر تنظيم أكثر من 170 مظاهرة في مدن فرنسية رئيسية، بما في ذلك باريس ومرسيليا ونيس وتولوز، مما يعكس اتساع نطاق هذه التحركات المطلبية.
وقد دعت نقابات العاملين في القطاع العام إلى هذا التحرك الشامل في أنحاء البلاد، مطالبة بتحسين أجور الموظفين وتوفير مزيد من الموارد للمرافق الحيوية. وتشمل هذه الدعوة قطاعات التعليم والصحة والإطفاء، وفق ما أعلنه الاتحاد العام للعمل. في باريس، تنطلق مسيرة القطاع العام من ساحة الجمهورية، بينما يسلك الإطفائيون مسارًا منفصلًا قبل الانضمام للمسيرة الرئيسية عند ساحة الباستيل.
اقرأ أيضاً
- مركبة "جوس" تستغل جاذبية الأرض في رحلتها الطويلة نحو المشتري
- اليابان ترفع العقوبات عن مؤسسات سورية حيوية، منها وزارتا الدفاع والداخلية
- "أنثروبيك" تصدر تحذيرًا صارخًا: الذكاء الاصطناعي يهدد البشرية بـ"مخاطر وجودية"
- المركبات الجوالة: رحلة العجلات من الأرض إلى أعماق الفضاء
- وصية مريضة سودانية لطبيب مصري تلامس القلوب وتتصدر تفاعلات السوشيال ميديا
وامتدت تداعيات هذه الاحتجاجات إلى قطاع الطيران، حيث طلبت المديرية العامة للطيران المدني خفض جداول الرحلات في مطاري باريس شارل ديغول ومرسيليا بروفانس. وتتزامن هذه الضغوط مع دعوات طلابية لتوسيع احتجاجات الثانويات، مطالبين بمعالجة نقص المعلمين وتحسين أوضاع المباني المدرسية. وقد شهد مجمع "بارك إمبريال" التعليمي مواجهات عنيفة، مما استدعى تدخل الشرطة واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. هذه التطورات تضع الحكومة الفرنسية أمام تحديات متزايدة من مختلف الفئات الاجتماعية.