تشير دراسة حديثة إلى أن الطلب العالمي المتزايد على الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، نتيجة زيادة تكاليف مكونات الذاكرة الأساسية.
تعتمد الهواتف الحديثة وخوادم الذكاء الاصطناعي على رقائق DRAM نفسها، ما يجعل مراكز البيانات ذات الأولوية الأعلى لدى الموردين، وبالتالي تقل الإمدادات المتاحة للهواتف.
توقع محللو Counterpoint ارتفاع أسعار الذاكرة حتى 40% خلال النصف الأول من 2026، ما يزيد ضغوط الإنتاج، وارتفعت تكاليف الأجهزة الاقتصادية بنسبة 20-30%، والمتوسطة والفاخرة 10-15%.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
مع ارتفاع التكاليف، من المتوقع انكماش شحنات الهواتف الذكية بنسبة 2.1% في 2026، وارتفاع متوسط سعر البيع بنسبة 6.9%، ما سيؤثر مباشرة على المستهلكين.
شركات كبرى مثل آبل وسامسونج قادرة على امتصاص الضغط بفضل حجمها وعلاقاتها مع الموردين، بينما تواجه العلامات الأصغر تحديات أكبر واضطرارًا لتخفيض مواصفات بعض المنتجات.
من المرجح أن يركز المصنعون على الفئات الأعلى سعرًا مثل إصدارات Pro لتعويض الزيادات، ما قد يجعل الأسعار المرتفعة والمواصفات الأقل واقعًا شائعًا خلال العامين المقبلين.
أخبار ذات صلة
- إسرائيل تشن غارات جديدة على لبنان وحزب الله يرد بصواريخ في أكبر عملية له منذ بدء الحرب
- حرب ترامب ضد إيران تعيد تشكيل العالم الاقتصادي والأمني بسرعة تفوق التصريحات الرسمية
- إيران تطالب بتعويضات وضمانات وسط تصريحات متضاربة حول نهاية الصراع في الشرق الأوسط
- الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط يهدد بـ'أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ'، تحذير وكالة الطاقة الدولية
- إدارة ترامب فشلت في كبح التضخم في فبراير قبل تصاعد التوترات مع إيران