(واشنطن - إخباري):
بعد إخفاق محاولاته المتكررة لإنهاء الصراع مع إيران، بما في ذلك العمليات العسكرية المحدودة والتهديدات الكارثية، يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية جديدة ترتكز على "عدم فعل شيء" عسكري أو دبلوماسي، والتركيز بدلاً من ذلك على الضغط الاقتصادي المكثف. تهدف هذه المقاربة، التي تُعرف بسياسة "الانتظار والترقب"، إلى استغلال العقوبات المالية المتصاعدة والحصار البحري للموانئ الإيرانية لإلحاق ألم اقتصادي بطهران، أملاً في إجبارها على التفاوض لفتح مضيق هرمز وإنهاء الأزمة.
يقر مستشارو ترامب بأن هذا التوجه يتطلب صبراً لا يُعرف عنه، وأن منشوراً غاضباً واحداً على "تروث سوشيال" قد ينسف الخطة بأكملها. كما أن مرونة إيران الاقتصادية قد تطيل أمد الصراع، ما يعني عدم وجود حل سريع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومع ذلك، يرى ترامب ومساعدوه أن الخيارات الأخرى محدودة، وقد أقنعته إحصائيات البيت الأبيض الحديثة بفعالية العقوبات الحالية على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً اعتقاده بأن "إيران مفلسة تماماً".
اقرأ أيضاً
- الحرب الخفية في العصر الرقمي: مكافحة الشائعات وتضليل الرأي العام في ظل حروب الجيلين الرابع والخامس
- الأحد القادم يحسم سعر رغيف الخبز السياحي
- مدبولي يتفقد زراعة بعض الأماكن بالقاهرة
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل
- مهرجان الفسطاط يعود بقوة.. وليد منصور منظمًا للنسخة الثانية وعمر خيرت أول النجوم
لكن ترامب أخطأ في تقديراته السابقة بشأن سرعة انتهاء الصراع واستجابة إيران للضغوط. فقد أظهرت طهران استعداداً لتحمل المشقة للحفاظ على قبضتها على السلطة، وردت بمطالب متغيرة، منها فرض رسوم على استخدام مضيق هرمز، مما يعكس تعقيد الأزمة وتحديات حلها.
أخبار ذات صلة
- وول ستريت تتنفس الصعداء: انتعاش قوي للأسهم بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط
- تصعيد غير مسبوق: شظايا صواريخ إيرانية تطال القدس ومحيط الكنيست ومكتب نتنياهو، وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية حساسة
- تصعيد غير مسبوق: صواريخ إيرانية تستهدف الكنيست ومكتب نتنياهو وإسرائيل تدمر منشأة فضائية
- تصعيد غير مسبوق: صواريخ إيرانية تلامس قلب القدس وإسرائيل تستهدف عمق طهران
- أيباك: كشف النقاب عن نفوذ اللوبي الإسرائيلي في واشنطن وتحديات جديدة