(واشنطن - إخباري):
بعد إخفاق محاولاته المتكررة لإنهاء الصراع مع إيران، بما في ذلك العمليات العسكرية المحدودة والتهديدات الكارثية، يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية جديدة ترتكز على "عدم فعل شيء" عسكري أو دبلوماسي، والتركيز بدلاً من ذلك على الضغط الاقتصادي المكثف. تهدف هذه المقاربة، التي تُعرف بسياسة "الانتظار والترقب"، إلى استغلال العقوبات المالية المتصاعدة والحصار البحري للموانئ الإيرانية لإلحاق ألم اقتصادي بطهران، أملاً في إجبارها على التفاوض لفتح مضيق هرمز وإنهاء الأزمة.
يقر مستشارو ترامب بأن هذا التوجه يتطلب صبراً لا يُعرف عنه، وأن منشوراً غاضباً واحداً على "تروث سوشيال" قد ينسف الخطة بأكملها. كما أن مرونة إيران الاقتصادية قد تطيل أمد الصراع، ما يعني عدم وجود حل سريع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومع ذلك، يرى ترامب ومساعدوه أن الخيارات الأخرى محدودة، وقد أقنعته إحصائيات البيت الأبيض الحديثة بفعالية العقوبات الحالية على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً اعتقاده بأن "إيران مفلسة تماماً".
اقرأ أيضاً
- إسبانيا تستقبل سلسلة كسوفات شمسية نادرة بعد قرن من الانتظار
- رواية "عمرٌ رقيق" لتشانغ-ري لي: استكشاف عميق لجذور الرجولة وتداعياتها
- مهرجان ذا أتلانتيك يكشف عن برنامج حافل: حوار مع كولن كيبرنيك وعرض حصري لمسلسل "شرق عدن" من نتفليكس
- الجنس والنوع الاجتماعي: فوضى المفاهيم وتأثيرها على الفهم المجتمعي
- إرهاق التسوق في العصر الرقمي: لماذا أصبح اختيار المنتجات مهمة شاقة؟
لكن ترامب أخطأ في تقديراته السابقة بشأن سرعة انتهاء الصراع واستجابة إيران للضغوط. فقد أظهرت طهران استعداداً لتحمل المشقة للحفاظ على قبضتها على السلطة، وردت بمطالب متغيرة، منها فرض رسوم على استخدام مضيق هرمز، مما يعكس تعقيد الأزمة وتحديات حلها.
أخبار ذات صلة
- مأساة مرورية في إيطاليا: مقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاماً ودهسه على يد متعاون مع إيلون ماسك
- إيطاليا على مفترق الطرق: رقصة جيورجيا ميلوني بين السيادة الأمريكية والبراغماتية الأوروبية
- اليسار الإيطالي يحتج على التعيينات الجديدة ويدين محاولة تجاوز الدستور
- ميلانو كورتينا 2026: براثين البرازيلي يحقق ذهبية تاريخية في سباق التعرج العملاق
- إقرار قانون المسارات الثقافية: من ليوناردو إلى نابليون، اكتشف مسارات إيطاليا التاريخية