الجمعة، ٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 14 أغسطس 2026 م 03:47 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

استراتيجية "الانتظار والترقب": هل تنهي ضغوط ترامب الاقتصادية الأزمة مع إيران؟

البيت الأبيض يراهن على العقوبات المشددة بعد فشل الخيارات الع
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ 52 دقيقة 12
استراتيجية "الانتظار والترقب": هل تنهي ضغوط ترامب الاقتصادية الأزمة مع إيران؟

(واشنطن - إخباري):

بعد إخفاق محاولاته المتكررة لإنهاء الصراع مع إيران، بما في ذلك العمليات العسكرية المحدودة والتهديدات الكارثية، يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية جديدة ترتكز على "عدم فعل شيء" عسكري أو دبلوماسي، والتركيز بدلاً من ذلك على الضغط الاقتصادي المكثف. تهدف هذه المقاربة، التي تُعرف بسياسة "الانتظار والترقب"، إلى استغلال العقوبات المالية المتصاعدة والحصار البحري للموانئ الإيرانية لإلحاق ألم اقتصادي بطهران، أملاً في إجبارها على التفاوض لفتح مضيق هرمز وإنهاء الأزمة.

يقر مستشارو ترامب بأن هذا التوجه يتطلب صبراً لا يُعرف عنه، وأن منشوراً غاضباً واحداً على "تروث سوشيال" قد ينسف الخطة بأكملها. كما أن مرونة إيران الاقتصادية قد تطيل أمد الصراع، ما يعني عدم وجود حل سريع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومع ذلك، يرى ترامب ومساعدوه أن الخيارات الأخرى محدودة، وقد أقنعته إحصائيات البيت الأبيض الحديثة بفعالية العقوبات الحالية على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً اعتقاده بأن "إيران مفلسة تماماً".

لكن ترامب أخطأ في تقديراته السابقة بشأن سرعة انتهاء الصراع واستجابة إيران للضغوط. فقد أظهرت طهران استعداداً لتحمل المشقة للحفاظ على قبضتها على السلطة، وردت بمطالب متغيرة، منها فرض رسوم على استخدام مضيق هرمز، مما يعكس تعقيد الأزمة وتحديات حلها.

# الأزمة الإيرانية الأمريكية # مضيق هرمز # العقوبات الاقتصادية # سياسة الانتظار والترقب # المفاوضات مع إيران # المرونة الاقتصادية الإيرانية # السياسة الخارجية الأمريكية
اقرأ هذا الخبر