سوريا - وكالة أنباء إخباري
الأزهر الشريف: عمل إرهابي جبان يستهدف دور العبادة ووحدة الشعب السوري
في إدانة شديدة وصريحة، وصف الأزهر الشريف التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف أحد بيوت الله في محافظة حمص السورية، أثناء أداء صلاة الجمعة، بأنه عمل وحشي وجبان يتنافى مع كافة القيم الإنسانية والدينية. هذا الهجوم المروع، الذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والمصابين الأبرياء، يمثل اعتداءً سافرًا على حرمة النفس البشرية وقدسية دور العبادة، وهي مبادئ أساسية كفلتها الأديان السماوية والأعراف الإنسانية.
وأكد الأزهر في بيانه الرسمي أن هذه الجريمة البشعة دليل قاطع على تجرد مرتكبيها من أي معاني للدين والأخلاق، واستهانتهم بقيمة الحياة الإنسانية. إن هذه الأفعال الإجرامية لا تمت للدين بصلة، بل تسعى إلى زعزعة أمن المجتمعات وإثارة الفوضى، وتحويل الإنسان إلى وحش يهدد استقرار الأوطان. إن استهداف مكان للعبادة في يوم الجمعة، وهو يوم سكينة وروحانية، يعكس مدى الحقد والضغينة التي يحملها هؤلاء الإرهابيون.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
وفي سياق تعاطيه مع هذه المأساة، تقدم الأزهر الشريف بخالص التعازي والمواساة للشعب السوري الشقيق، بجميع مكوناته. ودعا الأزهر، الذي يمثل مرجعية دينية عالمية، إلى ضرورة تكاتف وتلاحم الشعب السوري، بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية والطائفية، لمواجهة هذا المخطط الأسود الذي يستهدف وحدة البلاد وأمنها. إن هذه الظروف تتطلب وقفة صلبة وصفًا واحدًا في وجه الإرهاب الذي لا يعرف وطنًا ولا دينًا، ويسعى إلى تمزيق النسيج الاجتماعي.
يأتي هذا التفجير في وقت تسعى فيه سوريا جاهدة نحو الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته سنوات الصراع. إن استهداف دور العبادة هو محاولة بائسة للنيل من الروح المعنوية للمواطنين وإعاقة جهود السلام. الأزهر الشريف، من خلال موقفه هذا، يؤكد على دوره الريادي في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف الذي يغذي الإرهاب.
أخبار ذات صلة
كما سأل الأزهر الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ سوريا وشعبها من كل سوء ومكروه. هذا الموقف يعكس التزام الأزهر بدعم قضايا الأمة الإسلامية والتصدي للظلم والإرهاب أينما وجد. لمزيد من الأخبار والتفاصيل، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.