(ستانفورد، الولايات المتحدة - إخباري):
لطالما شكلت الأورام الصلبة تحدياً كبيراً في مجال علاج السرطان، نظراً لصعوبة اختراق الخلايا المناعية لها وقدرتها على إطلاق إشارات تضعف الدفاعات المناعية المحيطة. في إنجاز علمي بارز، نجح باحثون من جامعة ستانفورد ومؤسسات متعاونة في تطوير استراتيجية جديدة تتغلب على هذه العقبات. يركز هذا النهج المبتكر على تحويل الخلايا القاتلة الطبيعية، وهي نوع من الخلايا المناعية المعروفة بقدرتها على مهاجمة الخلايا الشاذة بسرعة، إلى شكل متخصص مقيم في الأنسجة يمكنه التغلغل داخل الأورام الصلبة وتدمير الخلايا السرطانية بفعالية.
أظهرت التجارب أن هذه الخلايا القاتلة الطبيعية المقيمة في الأنسجة تتسلل إلى الأورام الصلبة بكفاءة أعلى بكثير من الخلايا التقليدية، وهو ما أكده الدكتور جون سون وو، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة Science Translational Medicine. لا يقتصر الأمل في هذا العلاج على فعاليته، بل يمتد إلى ميزة عملية مهمة؛ فالخلايا القاتلة الطبيعية لا تثير عادة رد فعل مناعي عند نقلها بين الأفراد. هذا يعني إمكانية إنتاج هذا العلاج الخلوي بكميات كبيرة وتجميده، مما يجعله متاحاً على نطاق واسع لعدد أكبر من مرضى السرطان، على عكس العلاجات الحالية التي تتطلب تصنيعاً فردياً من خلايا المريض نفسه. يمثل هذا التطور خطوة عملاقة نحو جعل العلاج الخلوي متاحاً كـ "دواء جاهز للاستخدام" لمكافحة الأورام.
اقرأ أيضاً
- زيارة مفاجئة لمدير CIA إلى موسكو: تحذيرات من تصعيد أوكراني ومصير المعتقلين الأمريكيين
- وفاة دوللي بارتون: رحيل أسطورة الكانتري وأيقونة البوب العالمية عن 80 عامًا
- مئات من سكان سبتة يتظاهرون ضد إدارة الحكومة لأزمة الهجرة
- وزير مغربي بارز يجدد المطالبة بـ 'تحرير المدن المحتلة' في حضرة الملك محمد السادس
- سبتة تندد بخطة الحكومة إيواء المهاجرين في مرافق المدارس مع قرب بدء العام الدراسي
أخبار ذات صلة
- مشادة ترامب وكاسيدي حول حرب إيران: ضغوط متزايدة ومطالب مالية
- واشنطن وطهران تستأنفان المحادثات الفنية حول النووي والعقوبات الأسبوع المقبل
- تحديات كبيرة تواجه "خريطة طريق" المنفي وصالح وتكالة في ليبيا
- الجيش المصري يعزز سيطرته على الحدود الجنوبية ويضبط كميات ضخمة من الممنوعات
- اكتشاف نصب ملكي بقصر هشام يجدد الجدل حول هوية الحاكم الأموي