العالم — وكالة أنباء إخباري
كشف تقرير بحثي حديث صادر عن بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس عن تحول كبير يلوح في الأفق بسوق العمل العالمي، حيث من المتوقع أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على ملايين الوظائف. تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 300 مليون وظيفة حول العالم قد تكون معرضة للأتمتة الكاملة أو الجزئية بفعل التقدم المتسارع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
تأثير الأتمتة على الوظائف الحالية
يوضح التقرير أن هذه الأتمتة قد تشمل مجموعة واسعة من القطاعات والمهن، مما يعني إعادة هيكلة جذرية للمشهد الوظيفي. الوظائف الروتينية والمتكررة هي الأكثر عرضة للتأثر، حيث يمكن للأنظمة الذكية أن تؤديها بكفاءة أكبر وسرعة أعلى. هذا التغيير يفرض تحديات على القوى العاملة الحالية ويستدعي الحاجة إلى إعادة تأهيل وتطوير المهارات لمواكبة المتطلبات الجديدة.
اقرأ أيضاً
- تداولات قياسية: عائلات أعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي تستثمر الملايين في الأسهم
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
- هل تُنقذ السياسات التقدمية السيناتور إد ماركي من تحدي عامل السن في ماساتشوستس؟
- تأثير الهجمات الإيرانية: دييغو غارسيا تستلم مهام مركز الإمداد البحري الأمريكي بعد تضرر قاعدة البحرين
فرص عمل جديدة في ظل الثورة التكنولوجية
على الرغم من التهديد الذي يمثله الذكاء الاصطناعي لبعض الوظائف، فإن التقرير يشير أيضاً إلى أن هذا التطور التكنولوجي سيخلق بالمقابل فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل. هذه الفرص ستتركز في مجالات تطوير الذكاء الاصطناعي، وصيانته، وتحليل البيانات، بالإضافة إلى وظائف تتطلب مهارات إبداعية وبشرية فريدة يصعب على الآلة محاكاتها. يُنظر إلى هذا التحول على أنه مرحلة جديدة في تطور العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، مما يستلزم استعداداً عالمياً لهذه المتغيرات.
أخبار ذات صلة
- تصعيد غير مسبوق: جنرال بالحرس الثوري يرد بـ'رسالة نارية' على تهديدات ترامب
- تراجع قياسي لأسعار الفضة بعد إرجاء ترامب لرسوم المعادن: تداعيات واستراتيجيات السوق
- ميرسك تعود للملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر: دفعة قوية للتجارة العالمية
- مدبولي يحتفي بـ 10 سنوات من مبادرة 'سكن كل المصريين': تحقيق حلم الملايين وشهادة عالمية للاستدامة
- الجنيه المصري يحلق لأعلى مستوى منذ تعويم مارس 2024: ما وراء الأداء القوي؟