عالمياً — وكالة أنباء إخباري
أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات محدثة بشأن الأنشطة التي تسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف، مشددة على أهمية الحفاظ على الروابط الاجتماعية والمشاركة الفاعلة في الأنشطة التي تحفز القدرات الذهنية. هذه الخطوة تمثل تحولاً في موقف المنظمة مقارنة بمبادئها التوجيهية لعام 2019، التي لم تجد أدلة كافية حينها لدعم دور التفاعل الاجتماعي.
تحديث المبادئ التوجيهية ودور التفاعل الاجتماعي
توصي المنظمة الآن صراحةً بأنشطة مثل القراءة، وسرد القصص، وممارسة ألعاب الطاولة والورق، كطرق فعالة للحفاظ على نشاط الدماغ. على ما يبدو، تتراكم الأدلة العلمية التي تؤكد هذه الفوائد. وأوضحت المنظمة أن نحو 45 بالمئة من مخاطر الإصابة بالخرف ترتبط بعوامل يمكن للأفراد التحكم فيها، مما يبرز أهمية تبني نمط حياة صحي.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
النشاط البدني وأدوات السمع: عوامل وقائية
إضافة إلى ذلك، أكدت المنظمة على ضرورة ممارسة النشاط البدني المنتظم، ليس فقط للوقاية من الخرف، بل لتحسين حالة المصابين به بالفعل. وفي تطور لافت، أكدت المنظمة وجود أدلة واضحة على أن أدوات السمع يمكن أن تمنع التدهور المعرفي لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع، وهو ما لم يكن مؤكداً في توصياتها السابقة. تعاني تقديرياً 57 مليون نسمة حول العالم من الخرف، وأعدادهم في تزايد مستمر دون وجود علاج شاف حتى الآن. بعض الحالات الصحية كارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وفقدان السمع تزيد من هذا الخطر بشكل ملحوظ.
أخبار ذات صلة
- دراسة حديثة: الإجهاض الدوائي عن بعد آمن وفعال مثل الرعاية الشخصية
- ثلاث مرات غيرت فيها الكسوف الشمسي العلم
- كوفيد-19 والإنفلونزا الشديدة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لاحقًا
- دراسة تكشف عن نوعين من زوائد القولون يزيدان خطر الإصابة بسرطان الأمعاء خمسة أضعاف
- بيتارش: ريال مدريد حلمي.. والمدرجات تهتف باسمي لحظة فخر لا تُنسى