(واشنطن - إخباري):
تتجه الولايات المتحدة نحو استخدام نفوذها المالي الكبير على العراق كنموذج لإظهار قدرتها على عزل شركاء إيران التجاريين عن النظام المالي العالمي القائم على الدولار. تأتي هذه الخطوات ضمن حملة ضغط اقتصادي واسعة تستهدف طهران، مع مراعاة عدم إلحاق ضرر جسيم باقتصاد بغداد، الحليف الاستراتيجي للجانبين.
سبق لواشنطن فرض عقوبات على بنوك عراقية متهمة بالتعامل مع طهران. وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب وخيمة لأي دولة تدعم إيران اقتصادياً، مستهدفاً شركاءها الرئيسيين كالصين والإمارات وتركيا. أعلن وزير الخزانة الأمريكي عن "هجوم اقتصادي" وشيك ضد إيران وشركائها التجاريين.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
منذ غزوها للعراق عام 2003، تسيطر الولايات المتحدة فعلياً على عائدات النفط العراقية بالدولار عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مانحةً إياها نفوذاً استثنائياً على شؤون بغداد. يعتمد العراق بشكل كبير على واشنطن لضمان استمرار تدفق عائدات نفطه، ما يجعله نقطة ارتكاز حاسمة في استراتيجية الضغط على طهران.
يفتقر العراق إلى المرونة المالية الكافية لمواجهة هذا الضغط، حسب خبراء. هذا يجعله عالقاً بين اعتماده على واشنطن وطهران، خاصة مع تجارة ثنائية بلغت 10 مليارات دولار عام 2025، مما يعكس تعقيد موقفه.