(واشنطن - إخباري):
تتجه الولايات المتحدة نحو استخدام نفوذها المالي الكبير على العراق كنموذج لإظهار قدرتها على عزل شركاء إيران التجاريين عن النظام المالي العالمي القائم على الدولار. تأتي هذه الخطوات ضمن حملة ضغط اقتصادي واسعة تستهدف طهران، مع مراعاة عدم إلحاق ضرر جسيم باقتصاد بغداد، الحليف الاستراتيجي للجانبين.
سبق لواشنطن فرض عقوبات على بنوك عراقية متهمة بالتعامل مع طهران. وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب وخيمة لأي دولة تدعم إيران اقتصادياً، مستهدفاً شركاءها الرئيسيين كالصين والإمارات وتركيا. أعلن وزير الخزانة الأمريكي عن "هجوم اقتصادي" وشيك ضد إيران وشركائها التجاريين.
اقرأ أيضاً
- الحكومة الإسبانية تشدد قوانين الهجرة واللجوء تماشياً مع الميثاق الأوروبي في خضم أزمة سبتة
- أزمة الهجرة في سبتة تتصاعد: وفد الحكومة ينفي علمه المسبق ويناقض وزيرة الدفاع
- جدل حكومي إسباني: مارلاسكا وروبليس يتناقضان حول تقارير CNI عن أزمة سبتة
- كندا تفرض رسومًا انتقامية على واردات أمريكية بـ20 مليار دولار وتعلن حزمة دعم
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يزور موسكو في زيارة غير معلنة وسط توترات جيوسياسية
منذ غزوها للعراق عام 2003، تسيطر الولايات المتحدة فعلياً على عائدات النفط العراقية بالدولار عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مانحةً إياها نفوذاً استثنائياً على شؤون بغداد. يعتمد العراق بشكل كبير على واشنطن لضمان استمرار تدفق عائدات نفطه، ما يجعله نقطة ارتكاز حاسمة في استراتيجية الضغط على طهران.
يفتقر العراق إلى المرونة المالية الكافية لمواجهة هذا الضغط، حسب خبراء. هذا يجعله عالقاً بين اعتماده على واشنطن وطهران، خاصة مع تجارة ثنائية بلغت 10 مليارات دولار عام 2025، مما يعكس تعقيد موقفه.