برازيليا — وكالة أنباء إخباري
تُبدي المعارضة البرازيلية سعادة غامرة بفوز المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا بالانتخابات الرئاسية الكولومبية، وتتطلع إلى أن يعزز هذا الانتصار فرص تحقيق "تحول" مماثل نحو اليمين في البرازيل. على ما يبدو، ترى هذه الأوساط في نتائج كولومبيا دفعة قوية قبيل انتخابات أكتوبر المقبلة، التي ستشهد منافسة حامية بين الرئيس التقدمي الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الساعي لولاية رابعة، والسيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس المحافظ السابق جايير بولسونارو. يرى اليمين أن الموجة الإقليمية تتجه لصالحهم.
تطلعات اليمين البرازيلي نحو المستقبل
صرح النائب السابق إدواردو بولسونارو، شقيق فلافيو، في مقطع فيديو من الولايات المتحدة، بأن "انتصار اليمين في كولومبيا يمثل هزيمة لمن يدعمون حركة فارك، والآن لم يتبق لليسار سوى البرازيل". وأضاف بتفاؤل: "لكن في أكتوبر سيُغلق الباب، وستتجه البلاد نحو اليمين مع فلافيو بولسونارو". كما أعرب عن أمله في تغيير وشيك للاتجاه في بيرو أيضاً، مع تأكيد فوز المحافظة كيكو فوجيموري بالرئاسة. هذه التصريحات تعكس رؤية استراتيجية لتحالفات إقليمية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
رسالة تهنئة من فلافيو بولسونارو
من جانبه، علّق فلافيو بولسونارو قائلاً: "تهانينا لأبيلاردو 'النمر' دي لا إسبريلا، رئيس كولومبيا الجديد. برنامجنا اليميني يواصل الانتصار في جميع أنحاء الأمريكتين لأننا نحارب المنظمات الإرهابية للمخدرات". هذه الكلمات تؤكد التوجه الأيديولوجي المشترك بين هذه القوى السياسية، وتشير إلى معركة أوسع نطاقاً ضد ما يعتبرونه تهديدات إقليمية. هذا الانتصار يُعد نقطة تحول قد تؤثر على المشهد السياسي للقارة بأكملها.