باكستان — وكالة أنباء إخباري
تشير صحيفة "الغارديان" إلى أن باكستان تلعب دوراً متزايد الأهمية كقناة تواصل خلفية بين طهران وواشنطن، خاصة بعد تراجع الزخم نحو إجراء محادثات مباشرة بين القوتين. يأتي هذا الدور الباكستاني في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وتتعقد فيه الملفات الشائكة التي تربط بين البلدين.
جهود وساطة في ظل تعقيدات إقليمية
تتركز الجهود الباكستانية على تسهيل الحوار حول قضايا حساسة، أبرزها أمن مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للشحن العالمي، والبرنامج النووي الإيراني الذي يثير قلق المجتمع الدولي. ورغم أن هذه التحركات تتم "خلف الكواليس"، إلا أنها توصف بأنها "أكثر إلحاحاً" مقارنة بالمحادثات العلنية التي شهدت جموداً.
اقرأ أيضاً
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
- بريطانيا تلغي تدريبات عسكرية في كينيا بسبب خلاف حول صلاحيات محاكمة الجنود
اختراقات محدودة وتحديات مستمرة
تُظهر التقارير أن هذه الوساطة الباكستانية قد حققت "اختراقات محدودة"، لكنها لا تزال تصطدم بتحديات كبيرة تتمثل في المواقف المتباينة بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملفين المذكورين. يبقى الدور الباكستاني محاولة لجس النبض وتخفيف حدة التوتر، بهدف إيجاد أرضية مشتركة قد تفتح الباب أمام مفاوضات مستقبلية.