جنوب لبنان — وكالة أنباء إخباري
تسببت تفجيرات إسرائيلية، استهدفت نفقاً تابعاً لحزب الله الأحد، بدمار واسع النطاق في بلدتي مجدل زون والمنصوري جنوبي لبنان، القريبتين من الحدود. وقد أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن شدة العصف أدت إلى انقسام جزء من بلدة مجدل زون جغرافياً إلى قسمين، مما يحول دون عودة الأهالي إلى ديارهم التي باتت على ما يبدو غير صالحة للسكن.
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير النفق
أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في المنطقة، مؤكداً إبلاغ الولايات المتحدة مسبقاً بالعملية. النفق المستهدف، الذي يبلغ طوله 200 متر، حُشي بنحو 80 طناً من المواد المتفجرة، وفقاً للبيان الإسرائيلي. هذا الحادث يسلط الضوء على تحول القرى الجنوبية إلى جبهات مواجهة وممرات أنفاق أسفل منازل المدنيين، وهو ما يهدد سلامتهم وممتلكاتهم بشكل مباشر.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
تداعيات الدمار ورفض حزب الله لاتفاق السلام
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن التفجيرات الإسرائيلية دمرت عدداً كبيراً من المنازل في البلدتين. مراسل الوكالة أكد أن مجدل زون باتت خالية تماماً من سكانها، بينما لا تزال عائلات قليلة تقطن المنصوري المجاورة. شهود عيان أفادوا بأن معالم العقارات تداخلت بسبب شدة الانفجار، مما يصعب على الأهالي التعرف على أملاكهم. في سياق متصل، تتزامن هذه التطورات مع اتفاق إسرائيل ولبنان على إطار سلام بوساطة أميركية، يتضمن بقاء قوات إسرائيلية في جنوب لبنان حتى نزع سلاح حزب الله. لكن أمين عام الحزب، نعيم قاسم، رفض الاتفاق، واصفاً إياه بـ«تنازل عن السيادة» ومقترحاً استبداله بمذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة.