الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تُعيد مجلة بلاي بوي، التي أسسها هيو هيفنر قبل سبعين عامًا، تشكيل علامتها التجارية بشكل جذري في عالم ما بعد حركة #MeToo. فبعد وفاة هيفنر مباشرة قبل ظهور اتهامات التحرش الجنسي ضد شخصيات بارزة في عام 2017، بدأت بلاي بوي في مراجعة إرث مؤسسها المعقد، خاصة فيما يتعلق بعلاقاته مع النساء. وقد كشفت سلسلة وثائقية في عام 2022 عن مزاعم سوء سلوك جنسي ضد هيفنر من قبل عدد من صديقاته السابقات، مما دفع العلامة التجارية إلى اتخاذ موقف حاسم.
اقرأ أيضاً
→ ترامب يصل إلى مباراة بطولة كرة القدم الوطنية بين إنديانا وميامي→ الأرصاد الجوية تعلن طقس الأسبوع: دفء نسبي مع تحذيرات من شبورة مائية وأمطار→ تحديث إصابة: دريموند غرين يغيب عن مواجهة الأربعاء ضد جريزليز بسبب إصابة في الظهرفي استجابة لهذه التطورات وإعادة تقييم إرث هيفنر، أصدرت بلاي بوي بيانًا وصفت فيه أفعال هيفنر بأنها "بغيضة" وأكدت دعمها للنساء اللواتي تحدثن عن تجاربهن. كما أعلنت الشركة أنها لم تعد تابعة لعائلة هيفنر، وأنها ستركز على جوانب إرثها التي تتوافق مع قيم الإيجابية الجنسية والتعبير الحر. اليوم، تتكون حوالي 80% من موظفي بلاي بوي من النساء، وقد تغير شعارها من "ترفيه للرجال" إلى "متعة للجميع"، مع تحول نحو محتوى يقوده المبدعون من خلال تطبيق "بلاي بوي سنترفولد" الذي يمنح المبدعين حرية أكبر في عرض أجسادهم.