الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تُعيد مجلة بلاي بوي، التي أسسها هيو هيفنر قبل سبعين عامًا، تشكيل علامتها التجارية بشكل جذري في عالم ما بعد حركة #MeToo. فبعد وفاة هيفنر مباشرة قبل ظهور اتهامات التحرش الجنسي ضد شخصيات بارزة في عام 2017، بدأت بلاي بوي في مراجعة إرث مؤسسها المعقد، خاصة فيما يتعلق بعلاقاته مع النساء. وقد كشفت سلسلة وثائقية في عام 2022 عن مزاعم سوء سلوك جنسي ضد هيفنر من قبل عدد من صديقاته السابقات، مما دفع العلامة التجارية إلى اتخاذ موقف حاسم.
في استجابة لهذه التطورات وإعادة تقييم إرث هيفنر، أصدرت بلاي بوي بيانًا وصفت فيه أفعال هيفنر بأنها "بغيضة" وأكدت دعمها للنساء اللواتي تحدثن عن تجاربهن. كما أعلنت الشركة أنها لم تعد تابعة لعائلة هيفنر، وأنها ستركز على جوانب إرثها التي تتوافق مع قيم الإيجابية الجنسية والتعبير الحر. اليوم، تتكون حوالي 80% من موظفي بلاي بوي من النساء، وقد تغير شعارها من "ترفيه للرجال" إلى "متعة للجميع"، مع تحول نحو محتوى يقوده المبدعون من خلال تطبيق "بلاي بوي سنترفولد" الذي يمنح المبدعين حرية أكبر في عرض أجسادهم.
اقرأ أيضاً
- أمريكا وإيران: 6 أشهر من العقوبات والحصار
- هيئة سلامة النقل الكندية تدعو لتشديد معايير اللياقة الطبية لموظفي السكك الحديدية بعد حادث قطار ألبرتا
- كارثة نيبال: مئات القتلى وآلاف المفقودين
- ضربة أمنية كبرى: توجيه 67 تهمة لـ13 شخصاً في مانيتوبا إثر ضبط كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة
- تنامي شعبية الدراجات الكهربائية في كينغستون يدفع الشرطة لتذكير بقواعد السلامة والقانون
أخبار ذات صلة
- روسيا تحذر من استهداف أي قوات دولية تُنشر في أوكرانيا
- الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ «هيلفاير» لفرض الحصار على إيران
- البنتاغون يدرس خيارات عسكرية ضد كوبا وسط تصعيد أمريكي
- أزمة طاقة وشيكة تلوح في الأفق الأوروبي والبريطاني بسبب قرارات خاطئة
- لافروف: روسيا والصين ترفضان التدخل الخارجي وتغيير الأنظمة والمعايير المزدوجة