واشنطن العاصمة — وكالة أنباء إخباري
أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدداً من أعضاء مجلس إدارة هيئة مستقلة مسؤولة عن الإشراف على تمويل العلوم في البلاد. وتستهدف هذه الخطوة الهامة، التي رصدتها وكالة أنباء إخباري، هيئة حيوية مرتبطة بالمؤسسة الوطنية للعلوم، والتي تلعب دوراً محورياً في دعم البحث العلمي عبر الولايات المتحدة. وتُعد هذه الإقالات تدخلاً مباشراً في حوكمة المؤسسات العلمية، مما يثير تساؤلات حول نهج الإدارة تجاه الرقابة المستقلة.
يُشار إلى أن قرار عزل أعضاء هذا المجلس يمثل ما يوصف على نطاق واسع بأنه أحدث تحدٍ من الرئيس للمنظمات البحثية العلمية القائمة. وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب سلسلة من الحالات السابقة التي سعت فيها الإدارة، وفق ما أُفيد، إلى التأثير على الهيئات الفيدرالية المشاركة في المساعي العلمية أو إعادة تشكيلها. ويهدف الطابع المستقل للمجلس إلى ضمان الحياد والخبرة في تخصيص الأموال للمشاريع العلمية الحيوية، مما يجعل هذه الإقالات جديرة بالملاحظة بشكل خاص داخل المجتمع العلمي والخطاب العام الأوسع.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً