موسكو — وكالة أنباء إخباري
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لإجراء محادثات سلام مع أوكرانيا، مشدداً على أن تكون هذه المحادثات مبنية على أساس اتفاقيات إسطنبول التي تم التوصل إليها في عام 2022. جاء هذا الإعلان عقب تعرض منطقة جسر كيرتش، الرابط الاستراتيجي بين روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة، لهجوم أوكراني جديد بطائرات مسيرة ليلة أمس. ردت الدفاعات الجوية الروسية على الفور لصد الغارة، بينما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً تظهر حريقاً واسعاً وعدة انفجارات. على ما يبدو، تسعى كييف من خلال هذه الهجمات إلى قطع خطوط الإمداد عن القوات الروسية في شبه الجزيرة وعلى الجبهة.
كييف تسعى لموقف تفاوضي قوي عبر الهجمات
أوضح بوتين خلال اجتماع حكومي أن كييف تهدف من خلال تكثيف قصف الطائرات المسيرة داخل الأراضي الروسية إلى إعطاء انطباع بامتلاكها "موقف قوة" قبل أي استئناف محتمل للمفاوضات مع موسكو. شدد الرئيس الروسي على أن أوكرانيا لديها "هدف واحد: تهيئة ظروف مواتية لنفسها في حال بدء، أو بالأحرى استئناف، مفاوضات السلام التي توقفت بمبادرة من أوكرانيا، من ما يسمى بموقف القوة". لكنه أضاف أن "الواقع على أرض المعركة مختلف تماماً".
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
جهود روسية مكثفة لتعزيز الدفاعات الجوية
في سياق متصل، صرح سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، سيرغي شويغو، بأن الحكومة تعمل بجد لتحسين قدرات الرد على الهجمات. قال شويغو: "يجري العمل بشكل مكثف لمواجهة وتطوير أنظمة دفاع جديدة ضد الطائرات المسيرة". وأضاف أن "رئيس الدولة ووزارة الدفاع والمحافظين والصناعة يولون اهتماماً كبيراً لهذا الجانب". وأعرب عن أمله في أن تتحسن الأوضاع "مع تطبيق مشاريع وأنظمة جديدة". تشير هذه التطورات إلى استمرار التصعيد العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية المعلنة.