(الولايات المتحدة - إخباري):
كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية عن تراجع غير مسبوق في الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في الولايات المتحدة، حيث بلغ 286.6 مليون برميل بتاريخ 28 أغسطس الجاري. يمثل هذا المستوى الأدنى منذ 19 نوفمبر عام 1982، عندما سجل الاحتياطي 286.198 مليون برميل، مما يثير تساؤلات حول أمن الطاقة الأمريكي في ظل التحديات الراهنة.
يُعزى هذا الانخفاض الحاد بشكل رئيسي إلى استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي كان له تأثير مباشر على تقلص توريدات النفط إلى السوق العالمية. فقد أدى التوتر في المنطقة إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي كانت تمر عبره نحو 25% من إمدادات النفط العالمية قبل تصاعد الأزمة، مما فاقم من أزمة الطاقة.
اقرأ أيضاً
- يوتيوب يعتمد نموذجاً جديداً لاحتساب المشاهدات: التمرير فوق الفيديو يُعد مشاهدة
- لماذا يصعب على واشنطن إنهاء حروبها؟ دروس أفغانستان تتكرر في إيران
- أثينا وبيروت تدشنان شراكة استراتيجية: اليونان تتعهد بتسليح الجيش اللبناني وتعزيز الاستقرار
- تزايد الاعتداءات في القدس: اعتقال مشتبه بهم بتدنيس مقدسات والاعتداء على سائق حافلة
- "حرب الساعات" تشتعل: إسرائيل تراقب المنشآت النووية الإيرانية وتتأهب لسيناريوهات التصعيد
وفي سياق هذه التطورات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إبرام "أكبر صفقة" نفطية مع فنزويلا. من المتوقع أن تمنح هذه الصفقة الولايات المتحدة سيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من النفط في المكامن المكتشفة بفنزويلا، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة الأمريكي وتوفير بدائل استراتيجية.
تؤكد هذه التحركات على أهمية الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط كأداة حيوية لضمان استقرار السوق وتلبية الاحتياجات المحلية في أوقات الأزمات، فيما تسعى واشنطن لتأمين مصادر طاقة مستدامة.
أخبار ذات صلة
- صانع أفلام كردي يكشف عن تعذيب الإطعام القسري في معتقلات أمريكية
- زلزال كولومبيا المدمر: أكثر من 110 قتلى وآلاف المفقودين في غرب البلاد
- زلزال مدمر يضرب غرب كولومبيا.. مئات الضحايا ودمار واسع
- إلغاء رحلة طيران كندية: طفل يرفض ارتداء حزام الأمان ويؤخر مئات الركاب
- تحور محتمل لفيروس إيبولا يثير القلق في الكونغو الديمقراطية مع تجاوز الإصابات 4000 حالة