(الولايات المتحدة - إخباري):
كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية عن تراجع غير مسبوق في الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في الولايات المتحدة، حيث بلغ 286.6 مليون برميل بتاريخ 28 أغسطس الجاري. يمثل هذا المستوى الأدنى منذ 19 نوفمبر عام 1982، عندما سجل الاحتياطي 286.198 مليون برميل، مما يثير تساؤلات حول أمن الطاقة الأمريكي في ظل التحديات الراهنة.
يُعزى هذا الانخفاض الحاد بشكل رئيسي إلى استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي كان له تأثير مباشر على تقلص توريدات النفط إلى السوق العالمية. فقد أدى التوتر في المنطقة إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي كانت تمر عبره نحو 25% من إمدادات النفط العالمية قبل تصاعد الأزمة، مما فاقم من أزمة الطاقة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
وفي سياق هذه التطورات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إبرام "أكبر صفقة" نفطية مع فنزويلا. من المتوقع أن تمنح هذه الصفقة الولايات المتحدة سيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من النفط في المكامن المكتشفة بفنزويلا، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة الأمريكي وتوفير بدائل استراتيجية.
تؤكد هذه التحركات على أهمية الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط كأداة حيوية لضمان استقرار السوق وتلبية الاحتياجات المحلية في أوقات الأزمات، فيما تسعى واشنطن لتأمين مصادر طاقة مستدامة.