(مدريد، إسبانيا - إخباري):
أشارت تقارير صحفية، أبرزتها صحيفة "آس" الإسبانية، إلى تراجع لافت في مستوى موثوقية النجم الفرنسي كيليان مبابي عند تنفيذ ركلات الجزاء بقميص ريال مدريد. وتوضح الأرقام أن مبابي أهدر ركلة جزاء واحدة من أصل كل خمس ركلات سددها مع الفريق الملكي، وهو ما يعني أن نسبة إهداره لركلات الجزاء قد تجاوزت حاجز الـ20%.
هذه الإحصائيات تضع المهاجم الفرنسي في موقف أقل أماناً مقارنة بمتخصصين سابقين في تنفيذ الركلات الترجيحية داخل ريال مدريد، مثل الأسطورة كريستيانو رونالدو والقائد سيرخيو راموس، اللذين كانا يتمتعان بدقة عالية وثبات كبير من نقطة الجزاء. وتُبرز الصحيفة أن مستوى الثقة في قدرة مبابي على تحويل هذه الركلات إلى أهداف لم يعد كما كان عليه في السابق، خاصة مع تزايد حالات الإهدار.
اقرأ أيضاً
- هونر تذهل العالم في LEAP 2026 بكشفها عن هاتفها الروبوتي الثوري "Robot Phone"
- "هيوماين" تطلق نموذج "humain-m3" المتقدم لدعم الذكاء الاصطناعي باللغة العربية
- السعودية الرقمية تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بإنجازات نوعية تعزز التحول الرقمي
- السعودية تطلق مبادرة وطنية: الذكاء الاصطناعي من جوجل لمليون طالب جامعي مجانًا
- LEAP 2026 يختتم أعماله بـ 15 مليار دولار: الرياض تتألق كمركز عالمي للتقنية والذكاء الاصطناعي
ويُلقي هذا التراجع بظلاله على كل ركلة جزاء جديدة، لتصبح تحت ضغط أكبر على اللاعب والفريق على حد سواء. وقد تجلت أحدث هذه الوقائع خلال المواجهة الأخيرة أمام ريال بيتيس، حيث أهدر مبابي ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة، تصدى لها ببراعة حارس المرمى ألفارو فاليس، ليحرم ريال مدريد من فرصة إدراك التعادل. وتأتي هذه الركلة لتزيد من علامات الاستفهام حول مدى ثبات كيليان مبابي من نقطة الجزاء، وتؤكد أن معدل إهداره بات يتجاوز ركلة واحدة من كل خمس محاولات.
أخبار ذات صلة
- غلاف "لسبريسو" يثير غضباً إسرائيلياً: المجلة تدافع عن توثيقها لانتهاكات المستوطنين
- نجوم برشلونة الذهبيون يتحولون إلى ملاك أندية: استثمار وشغف ما بعد الاعتزال
- كأس العالم: لغز المجموعة السادسة يتربص بالأبطال منذ 1982.. هل تُكسر اللعنة في 2026؟
- حزب "جبهة العمل الإسلامي" يودع اسمه التاريخي ويتحول إلى "حزب الأمة" امتثالاً لقانون الأحزاب الأردني
- قمة برشلونة التقدمية: غزة تعيد تشكيل اليسار الأوروبي وتواجه صعود اليمين