(مدريد، إسبانيا - إخباري):
أشارت تقارير صحفية، أبرزتها صحيفة "آس" الإسبانية، إلى تراجع لافت في مستوى موثوقية النجم الفرنسي كيليان مبابي عند تنفيذ ركلات الجزاء بقميص ريال مدريد. وتوضح الأرقام أن مبابي أهدر ركلة جزاء واحدة من أصل كل خمس ركلات سددها مع الفريق الملكي، وهو ما يعني أن نسبة إهداره لركلات الجزاء قد تجاوزت حاجز الـ20%.
هذه الإحصائيات تضع المهاجم الفرنسي في موقف أقل أماناً مقارنة بمتخصصين سابقين في تنفيذ الركلات الترجيحية داخل ريال مدريد، مثل الأسطورة كريستيانو رونالدو والقائد سيرخيو راموس، اللذين كانا يتمتعان بدقة عالية وثبات كبير من نقطة الجزاء. وتُبرز الصحيفة أن مستوى الثقة في قدرة مبابي على تحويل هذه الركلات إلى أهداف لم يعد كما كان عليه في السابق، خاصة مع تزايد حالات الإهدار.
اقرأ أيضاً
- هواوي تكثف استعداداتها لإطلاق هاتف 'بورا 90 بلس' نهاية الشهر الجاري
- آبل تكشف عن شاشة HomeView Max الدوارة: 9 بوصات لإدارة المنزل الذكي
- وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ*
- آبل تكشف رسمياً عن سعة بطارية آيفون دوو الموحدة عالمياً وسط تحديات السوق
- هواوي تحدد نوفمبر موعداً لإطلاق هاتفها Mate X8 القابل للطي بتحسينات جوهرية
ويُلقي هذا التراجع بظلاله على كل ركلة جزاء جديدة، لتصبح تحت ضغط أكبر على اللاعب والفريق على حد سواء. وقد تجلت أحدث هذه الوقائع خلال المواجهة الأخيرة أمام ريال بيتيس، حيث أهدر مبابي ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة، تصدى لها ببراعة حارس المرمى ألفارو فاليس، ليحرم ريال مدريد من فرصة إدراك التعادل. وتأتي هذه الركلة لتزيد من علامات الاستفهام حول مدى ثبات كيليان مبابي من نقطة الجزاء، وتؤكد أن معدل إهداره بات يتجاوز ركلة واحدة من كل خمس محاولات.