مصر - وكالة أنباء إخباري
في معرض الكتاب، يبرز كتاب «الصهيونية.. تاريخ من المزاعم والمؤمرات» الصادر عن مكتبة التاريخ للدكتور محمد عوض محمد، كمرجع أساسي يُنصح به للقارئ المهتم. يأتي هذا الترشيح بناءً على مكانة الدكتور محمد عوض محمد العلمية، فهو جغرافي بارز وصاحب كتاب «نهر النيل» المرجعي، وكذلك لقدرته على معالجة قضية الصهيونية بمنظور يجمع بين علم الجغرافيا والتاريخ.
يشير الكتاب منذ بدايته إلى أن فهم الحركة الصهيونية لا يبدأ من مؤتمر بازل عام 1997، بل يعود إلى أبعد من ذلك بكثير. فقد دعا يهودي فرنسي يدعى شارل جوزيف دي لين عام 1798، أي في فترة الحملة الفرنسية على الشرق، الحكومة الفرنسية لمساعدة اليهود على العودة إلى وطنهم. وعندما فشلت محاولاتهم مع فرنسا، اتجهوا إلى السلطان العثماني عبد الحميد واعدين إياه بالمال مقابل السماح لهم بالهجرة إلى فلسطين، إلا أنه رفض ذلك ودعاهم للتواجد في مناطق أخرى من الدولة العثمانية.
اقرأ أيضاً
- تخليداً لتضحياتهم بالتزامن مع ذكرى نصر أكتوبر.. افتتاح نصب تذكاري لشهداء مركز أبنوب بمدرسة الناصرية
- إعادة هيكلة سياسية بأسيوط: "الشعب الجمهوري" يُسند الأمانة العامة للمرتضى العربي وأمانة التنظيم للعقيلي
- في أجواء وطنية مهيبة: مدرسة المعابدة المسائية الابتدائية تتألق في احتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد
- هل أحرقت صفية زغلول الحجاب في ميدان التحرير
- ضبط طرد بريدي بمطار القاهرة يحتوي مخدر جديد وخطير
لاحقاً، طلب اليهود من بريطانيا قبرص فرفض الإنجليز، ثم طلبوا العريش فرفض اللورد كرومر. وجاء وعد بلفور عام 1917، واستغلت الحركة الصهيونية الإمبراطورية البريطانية لتحقيق هذا الوعد. وعندما اشتدت قوتهم، انقلبوا على بريطانيا باغتيال اللورد موين في القاهرة. ومع تراجع نفوذ بريطانيا وصعود نجم الولايات المتحدة، تحولوا نحو أمريكا وهو مازال مستمراً.
يتعمق الكتاب في رصد هذا التاريخ الطويل من المزاعم والمؤامرات، مستخدماً علم الأجناس وقوانين الوراثة لإثبات عدم وجود أي علاقة بين اليهود الصهاينة وفلسطين أو أهلها. ويؤكد الدكتور محمد عوض محمد أن يهود أوروبا الذين شكلوا نواة إسرائيل، هم من أصل أوروبي، ويهود اليمن أصلهم يمني، ويهود الحبشة أصلهم حبشي، ولا توجد أي صلة بين هؤلاء وأهل فلسطين. ويستند في إثبات ذلك إلى علم الأجناس، وقوانين الوراثة، وشهادات مؤرخين أوروبيين.
يقدم الكتاب رؤية جديدة للقارئ حول الموضوع، ويعد إضافة قيمة ومتميزة في بابه.
أخبار ذات صلة
- صانع محتوى أمريكي ينبهر بالرعاية الصحية الهندية ويثني عليها مقارنة بالغرب
- مدعو تايوان يوجهون اتهامات لـ 62 شخصًا في قضية غسيل أموال ضخمة مرتبطة بمجموعة برنس
- مروتي فرونكس أم تاتا نكسون: أيهما يقدم قسطًا شهريًا أقل؟ تحليل شامل للتكاليف
- اليوم العالمي للمرأة: رسالة من رئيس وزراء ولاية أوتار براديش للنساء "لا تخفن، أحلمن بكبر"
- ماماتا بانيرجي ترد بغضب على استياء الرئيسة مورمو: 'لا تمارسي السياسة بناءً على إملاءات حزب بهاراتيا جاناتا'