الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يعتزم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حال عودته إلى البيت الأبيض، فرض رسوم جمركية كبيرة على الصادرات الأوروبية من السيارات والشاحنات، تصل نسبتها إلى 25%. يأتي هذا التوجه في سياق سياساته التجارية التي تركز على حماية الصناعات المحلية، وقد يشكل تحولاً مهماً في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تأثير الرسوم المقترحة على السوق الأوروبية
تُعدّ الولايات المتحدة سوقاً حيوياً للغاية لصناعة السيارات الأوروبية. فوفقاً لوثيقة صادرة في عام 2025 عن رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية كأكبر سوق لصادرات السيارات الجديدة من الاتحاد الأوروبي، مباشرة بعد المملكة المتحدة. هذا يعني أن أي زيادة في الرسوم الجمركية ستؤثر بشكل مباشر على حجم الصادرات الأوروبية وأرباح الشركات المصنعة، مما قد يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجياتها في السوق الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- حكم الإعدام غيابياً على بشار الأسد: إدانة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
- لبنان يخطو نحو إلغاء عقوبة الإعدام ليصبح أول دولة عربية تفعل ذلك
- روسيا تفرج عن جندي المارينز الأمريكي السابق روبرت جيلمان بعد اعتقاله عام 2022
- سحب ضخم لأكثر من 13 طناً من لحوم الأبقار الأرجنتينية في ولايتين أمريكيتين
- منظمات الإغاثة تحذر: سوء التغذية يتفاقم بالصومال بعد خفض المساعدات الأمريكية
خلفية العلاقات التجارية
لطالما شهدت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فترات من التوتر، خاصة فيما يتعلق بقطاع السيارات. تهدف الإجراءات المقترحة إلى الضغط على الشركاء التجاريين لتحقيق ما يعتبره ترامب "توازناً" في الميزان التجاري، وقد تعيد إشعال حرب الرسوم الجمركية التي شهدتها فترة رئاسته الأولى. هذه السياسات قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات الأوروبية في السوق الأمريكية، مما قد يؤثر على المستهلكين ويغير ديناميكيات المنافسة في قطاع السيارات.
أخبار ذات صلة
- مؤشر إيبكس 35 يتجاوز 19 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً بفضل اتفاق إيران
- الأرجنتين تقترب من تجديد مبادلة العملات مع الصين رغم ضغوط أمريكية
- اليابان: سوق العقارات قوي لكن المستثمرين يتجهون للخارج
- تعريفة الكربون الأوروبية تثير فوضى بقطاع الصلب الصيني وتزيد الأعباء
- اتفاق أمريكي إيراني مبدئي لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز