الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يعتزم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حال عودته إلى البيت الأبيض، فرض رسوم جمركية كبيرة على الصادرات الأوروبية من السيارات والشاحنات، تصل نسبتها إلى 25%. يأتي هذا التوجه في سياق سياساته التجارية التي تركز على حماية الصناعات المحلية، وقد يشكل تحولاً مهماً في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تأثير الرسوم المقترحة على السوق الأوروبية
تُعدّ الولايات المتحدة سوقاً حيوياً للغاية لصناعة السيارات الأوروبية. فوفقاً لوثيقة صادرة في عام 2025 عن رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية كأكبر سوق لصادرات السيارات الجديدة من الاتحاد الأوروبي، مباشرة بعد المملكة المتحدة. هذا يعني أن أي زيادة في الرسوم الجمركية ستؤثر بشكل مباشر على حجم الصادرات الأوروبية وأرباح الشركات المصنعة، مما قد يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجياتها في السوق الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
- نجاح باهر: حملة جماهيرية تنقذ سينما برنس تشارلز التاريخية في لندن
- هاني رمزي يتحدث بصراحة عن النجومية وتراجع الأضواء: تصالح مع الذات ورضا تام
- خالد سليم يكشف تطورات حالته الصحية بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد
- توقعات الأرصاد الجوية: أمطار ورياح وانخفاض الحرارة تضرب مصر الأحد 18 أكتوبر 2026
خلفية العلاقات التجارية
لطالما شهدت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فترات من التوتر، خاصة فيما يتعلق بقطاع السيارات. تهدف الإجراءات المقترحة إلى الضغط على الشركاء التجاريين لتحقيق ما يعتبره ترامب "توازناً" في الميزان التجاري، وقد تعيد إشعال حرب الرسوم الجمركية التي شهدتها فترة رئاسته الأولى. هذه السياسات قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات الأوروبية في السوق الأمريكية، مما قد يؤثر على المستهلكين ويغير ديناميكيات المنافسة في قطاع السيارات.