تركيا تتربع على عرش سوق المسيرات العسكرية العالمي
في تصريح لافت يعكس التقدم الصناعي والتكنولوجي لتركيا، كشف وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر أن بلاده باتت تمتلك حصة أسد تبلغ 65% من سوق الطائرات المسيرة العسكرية على مستوى العالم. وأكد الوزير، خلال مقابلة تلفزيونية، أن هذه المكانة المتقدمة تجعل من تركيا واحدة من أكثر الدول خبرة ورائدة في مجال الأنظمة غير المأهولة.
بايكار في قلب النجاح التركي
أوضح كاجر أن جزءًا كبيرًا من هذه الحصة العالمية يعود إلى الإنجازات التي حققتها شركة "بايكار" التركية الرائدة في تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة. هذا النجاح لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج رؤية استراتيجية واهتمام مبكر بهذا القطاع الحيوي.
مكافحة الإرهاب ودفع عجلة التطور
أشار الوزير إلى أن الاهتمام المبكر بتطوير الطائرات المسيرة، والذي تزامن مع جهود مكافحة الإرهاب، كان له دور حاسم في دفع عجلة التطور في هذا القطاع. وأضاف أن المسيرات الانتحارية أصبحت اليوم من العناصر الأساسية التي تلعب دورًا محوريًا في الحروب الحديثة، مما يزيد من أهمية القدرات التركية في هذا المجال.
اقرأ أيضاً
- سحب مخزونات النفط يهدئ الذعر مؤقتاً.. هل تكفي الضمادة لجرح هرمز؟
- فيتش تؤكد تصنيف قطر الائتماني "AA" بنظرة مستقرة مدعومة بقوة الميزانية وتوسع الغاز
- تصرف غير مسبوق: لاعبو تشيلسي يعانقون الحكم قبل موقعة نيوكاسل وسط دهشة الجميع
- النرويج تستغل توترات الشرق الأوسط لدفع الاتحاد الأوروبي للتنقيب بالقطب الشمالي
- رئيس الاتحاد العراقي يحسم الجدل: موعد ملحق مونديال 2026 ثابت في المكسيك
تطلعات مستقبلية: تعميق القدرات وتوسيع الإنتاج
لا تتوقف طموحات تركيا عند هذا الحد، فالقطاع يسير بخطى سريعة نحو المستقبل. فقد كشف الوزير عن خطط مستقبلية طموحة لتعميق القدرات التركية في مجال الأنظمة غير المأهولة، بالإضافة إلى تطوير أنظمة الرادار والصواريخ. وتعمل تركيا على رفع مستوى الإنتاج المتسلسل لضمان تلبية الطلب المتزايد وتعزيز مكانتها التنافسية.
القدرات الصاروخية: ثمار عقود من الاستثمار
على صعيد القدرات الصاروخية، أكد كاجر أن الجهود المتواصلة على مدى عقدين من الزمن في تطوير برامج الصواريخ الوطنية بدأت تؤتي ثمارها. فقد تمكنت شركتا "روكيتسان" و"توبيتاك ساغه" من تحقيق تقدم كبير في إنتاج صواريخ استراتيجية متقدمة. وأعلن الوزير عن وصول مشروع لتطوير صواريخ يصل مداها إلى ألفي كيلومتر إلى مراحل متقدمة، مما يعزز القدرات الدفاعية والهجومية لتركيا.
قوة الردع لتحقيق السلام
وشدد كاجر على أن تنويع الوسائط الهجومية وزيادة عددها يضمنان إرهاق أنظمة الدفاع الجوي المعادية وزيادة فرص تجاوزها. واختتم تصريحاته بتأكيد أن "تركيا تريد السلام، لكنها تدرك في الوقت ذاته أن تحقيقه يتطلب امتلاك قوة ردع قوية".
أخبار ذات صلة
- عراقجي لزيلينسكي: "العالم سئم المهرجين".. والأمم المتحدة تحذر إيران من "القمع الوحشي"
- طقس الخميس 12 مارس 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار خفيفة وشبورة مائية كثيفة
- يايسله: فوز الأهلي على نيوم كان صعباً ومسيرة الفريق مستمرة
- فؤاد حسين: توم براك يتولى الملف العراقي بدلاً من سافايا
- مصر تتقدم نحو تأسيس تحالف استراتيجي مع "تكنيب إنرجيز" الفرنسية
سوق عالمي متنامٍ
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه سوق الطائرات المسيرة العسكرية نموًا استثنائيًا على مستوى العالم، مدفوعًا بتزايد الصراعات الجيوسياسية والاعتماد المتسارع على تقنيات الذكاء الاصطناعي في توجيه "أسراب الطائرات" (Swarm Tactics). وتتوقع التقارير نموًا هائلاً في حجم هذا السوق خلال السنوات القادمة.