(كابول، أفغانستان - إخباري):
تتزايد المخاوف الدولية بشأن التقارب المتنامي مع حركة طالبان في أفغانستان، في ظل جهود الحركة الدبلوماسية لكسر عزلتها. يأتي هذا التقارب رغم السجل الحقوقي القمعي للنظام، الذي استولى على السلطة في كابول عام 2021، وارتكابه انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.
وقد وصفت الأمم المتحدة أفغانستان بأنها "مقبرة لحقوق الإنسان" بسبب حظر النساء من التعليم والعمل، واضطهاد الأقليات، وقمع النشطاء. تحذر منظمات حقوقية من أن هذه الاتصالات الفردية قد تقوض المطالب الدولية بتحسين حقوق الإنسان مقابل أي تنازلات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
- آلاف المعجبين يودعون الأيقونة بوني تايلور في مسقط رأسها بويلز
- وفاة جيسون آردي: صدمة وجدل يحيطان برحيل الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج
- زلزال بقوة 7.7 يضرب شرق إندونيسيا: عشرات الضحايا ودمار واسع
- مذكرات صمويل بيكيت الألمانية تكشف موقفه من صعود النازية
عززت دول مثل الهند وقطر والصين وإيران وروسيا والعديد من دول آسيا الوسطى اتصالاتها مع طالبان، وبعضها فتح قنوات جديدة أو وقع اتفاقيات تعاون. حتى الاتحاد الأوروبي أجرى محادثات مع مسؤولين من طالبان. يرى محللون أن طالبان تستغل هذه الاتصالات كـ "انتصار دبلوماسي" لتعزيز شرعيتها.
تنبع هذه الاتصالات من مخاوف أمنية إقليمية، وضغوط غربية لخفض الهجرة غير الشرعية، وإدراك بأن طالبان ستبقى في السلطة. لكن منظمات حقوقية تؤكد على ضرورة رسالة دولية موحدة تطالب بتقدم حقيقي في حقوق الإنسان، محذرة من أن الرسائل المتضاربة تمنح طالبان تصوراً بالقبول الدولي.
أخبار ذات صلة
- إنجاز تاريخي: مركبة هيدروجينية تسجل رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا للسرعة
- رئيس زامبيا يحشد الجماهير لولاية ثانية وسط تحديات اقتصادية
- انتكاسة جديدة تُهدد مستقبل بول بوجبا مع موناكو
- إنقاذ أكثر من مئة شخص من عبارة إندونيسية اندلع بها حريق هائل
- فاجعة منقذ في حرب لبنان 2006: خسارة شخصية أليمة تشكل مساره حتى اليوم