الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تصنيف القوة لكأس العالم 2026: من يحتل المركز الأول؟
مع بقاء 100 يوم فقط على انطلاق صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتجه الأنظار نحو التكهنات والتحليلات التي تسبق هذا الحدث الكروي العالمي. في هذا السياق، أصدرت شبكة ESPN تصنيفًا جديدًا لأقوى المنتخبات المشاركة، بناءً على استطلاع آراء نخبة من مراسليها وخبراء كرة القدم حول العالم. يسلط هذا التصنيف الضوء على المنتخبات التي يُتوقع أن تكون في قمة المنافسة، مع الأخذ في الاعتبار المستويات الحالية، قوائم اللاعبين، والتاريخ في البطولات الكبرى.
في صدارة التصنيف، احتلت إسبانيا المركز الأول بجدارة، بعد أن حصدت 15 صوتًا من أصل 21 صوتًا للمركز الأول. يُنظر إلى "لا روخا" على أنها الفريق الذي يعيش عصره الذهبي، مدعومًا بمزيج فريد من الشباب والموهبة. على الرغم من أن أداءهم في التصفيات لم يكن ديناميكيًا دائمًا، إلا أن وجود لاعبين مثل لامين يامال، بيدري، وفيران توريس في الخط الهجومي يمنحهم قوة لا يستهان بها. وقد أثبت الفريق قدرته على التأقلم مع غياب لاعبين مؤثرين، كما حدث في بطولة يورو 2024، حيث فازوا باللقب دون رودري، لاعب خط الوسط الفائز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، تظل الخطوط الخلفية مصدر قلق، حيث لا يزال الغموض يحيط بالثنائي الدفاعي الذي سيشكل خط الوسط، بالإضافة إلى الحارس الأساسي. يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، يُعد بمثابة "ورقة رابحة" قادرة على اختراق أي دفاع، لكن حجم الدقائق التي يلعبها يثير بعض المخاوف بشأن إرهاقه. التحدي الأكبر الذي يواجه إسبانيا هو نقص الخبرة لدى بعض اللاعبين الشباب، وهو عامل حاسم في البطولات الكبرى. ومع ذلك، فإن المجموعة التي تضم الرأس الأخضر، السعودية، والأوروغواي لا يُتوقع أن تشكل عقبة كبيرة أمام لويس دي لا فوينتي ورجاله.
اقرأ أيضاً
- الأهلي يواجه القادسية في صراع الصدارة بالدوري السعودي للمحترفين
- بودكاست 'ذا هوب كولكتيف': أبرز الاقتباسات وأحدث المعلومات من حلقة ويندهورست
- الصاعدون والهابطون: أتشيووا وشيبارد يتقدمان، فوتشيفيتش وديمار ديروزان يتراجعان
- تقييمات وكالة الأنباء إخباري لصفقات وكالة الأنباء الحرة: من الرابح في صفقة رايفنز-رايدرز الخاصة بماكس كروسبي؟
- تحليل معمق لصفقات DJ Moore وTrent McDuffie: تغييرات استراتيجية تهز دوري كرة القدم الأمريكية
في المركز الثاني، تقف فرنسا، "الديوك"، كقوة لا يستهان بها. يتميز الفريق بعمق كبير في المواهب، حيث تتوفر لديهم خيارات متعددة في كل مركز، مدعومة بنجوم عالميين. بعد عبورهم التصفيات بسهولة وتسجيل كيليان مبابي للعديد من الأهداف، يبدو المستقبل مشرقًا. ومع ذلك، يظل السؤال حول قدرتهم على تجاوز صدمة خسارة نهائي 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3. كما أن هناك قلقًا بشأن نهاية حقبة المدرب ديدييه ديشان، الذي أعلن رحيله بعد البطولة، مما قد يضع ضغطًا إضافيًا على الفريق. قد تشكل المجموعة التي تضم بطل كأس الأمم الأفريقية، السنغال، والنرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، تحديًا صعبًا في وداع المدرب. فيما يتعلق بمبابي، هناك همسات حول لياقته البدنية، خاصة بعد تعرضه لإصابة في الركبة. ومع ذلك، إذا كان لاعبون مثل مايكل أوليز، ديسيري دويه، وعثمان ديمبلي في أفضل حالاتهم، يمكن لمبابي أن يستريح قليلاً. لكن هناك شكوك حول مستوى لاعبي الظهير، مما يثير بعض القلق.
وفي المركز الثالث، تتواجد الأرجنتين، حاملة اللقب، بقيادة ليونيل ميسي. رغم أن هذه قد تكون البطولة الأخيرة لميسي وكريستيانو رونالدو على الساحة الدولية، إلا أن الأرجنتين لا تزال فريقًا مرشحًا بقوة. بعد فوزهم بآخر لقبين في كوبا أمريكا وتأهلهم المبكر لكأس العالم 2026، أثبتوا أنهم "الفريق المثالي للبطولات". الفريق في مرحلة انتقالية بين جيل ميسي والجيل القادم، لكنهم يمتلكون جودة عالية حول ميسي، من رودريجو دي بول، إنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر في خط الوسط، إلى لاوتورو مارتينيز في الهجوم. يبقى إميليانو مارتينيز أحد أفضل حراس المرمى. التحدي يكمن في جوليان ألفاريز، الذي عانى من تراجع مستواه التهديدي هذا الموسم. ومع ذلك، فإن المجموعة التي تضم الجزائر، النمسا، والأردن لا يُتوقع أن تكون صعبة على الأرجنتين.
أما إنجلترا، "الأسود الثلاثة"، فتتمركز في المركز الرابع. يبقى السؤال الأبدي حول قدرتهم على توظيف مجموعة النجوم المتاحة لديهم وتغطية نقاط الضعف، خاصة في مركز الظهير الأيسر ولاعب الارتكاز. سيقع على هاري كين عبء تسجيل الأهداف، بينما سيعتمد الفريق على بوكايو ساكا وأنتوني جوردون من الأطراف، وديكلان رايس في وسط الملعب. الكيمياء والانسجام سيكونان مفتاح النجاح. كما أن اختيار الثنائي الدفاعي المناسب سيشكل تحديًا للمدرب. قد يفتقد الفريق لمواجهة سهلة في الدور الأول.
أخبار ذات صلة
- البنك المركزي الأوروبي يوسع خطوط السيولة العالمية لتعزيز اليورو في بيئة متقلبة
- مبعوث الأمم المتحدة لهذه الأسباب يجب على البنوك المركزية بالمنطقة أن يكونوا أكثر حذرًا
- المحكمة العليا تقيد استخدام الرئيس ترامب للسلاح الاقتصادي للطاقة
- معهد IEEE يعزز العمل المناخي العالمي، ويستعرض براعته الهندسية في قمم الأمم المتحدة الرئيسية
- رجل أعمال شيشاني وسيناتور سابق عمر جابريلوف يُعثر عليه متوفى في حادث انتحار مزعوم
تستمر القائمة لتشمل منتخبات قوية أخرى مثل البرتغال، هولندا، البرازيل، وألمانيا، كل منها يمتلك نقاط قوة وضعف فريدة. مع اقتراب موعد البطولة، ستظل هذه التصنيفات محط أنظار عشاق كرة القدم، وتتغير مع كل مباراة ونتيجة، حتى تنطلق صافرة البداية في يونيو 2026.