إخباري
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ | الجمعة، ٢٥ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

توقعات تشكيلات كأس العالم 2026: تحليل معمق للمنتخبات الكبرى

نظرة استشرافية على القوة الضاربة والضعف المحتمل قبل انطلاق ا

توقعات تشكيلات كأس العالم 2026: تحليل معمق للمنتخبات الكبرى
عبد الفتاح يوسف
2026-03-05 20:08
3

الأرجنتين - وكالة أنباء إخباري

توقعات تشكيلات كأس العالم 2026: تحليل معمق للمنتخبات الكبرى

مع العد التنازلي الذي بلغ 100 يوم لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي ستفتح أبوابها في مدينة مكسيكو سيتي بمواجهة مرتقبة بين الدولة المضيفة المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو، تتجه الأنظار نحو التكهنات والتوقعات المتعلقة بأداء المنتخبات المشاركة. في خطوة استباقية، تقدم ESPN عبر خبرائها تقييماً شاملاً لأقوى 15 منتخباً مرشحاً، مع تركيز خاص على الدول الكبرى والدول المستضيفة للبطولة. لا يقتصر الأمر على مجرد التنبؤ بالتشكيلات الأساسية بناءً على الأداء الحالي واللياقة البدنية، بل يمتد ليشمل توقعات بقوائم اللاعبين النهائية، الخطط التكتيكية، وتحليل دقيق لنقاط القوة والضعف لكل منتخب.

يُعد هذا التحليل بمثابة نظرة شاملة على وضع المنتخبات التي يُتوقع أن تنافس بقوة على اللقب، مع الاعتراف بأن كل فريق، مهما علا شأنه، يمتلك ثغرة يمكن استغلالها. ومع اقتراب البطولة، من المتوقع حدوث تغييرات عديدة نتيجة للإصابات وظهور مواهب جديدة، لكن وكالات الأنباء الرياضية الكبرى، مثل ESPN، تلتزم بتقديم تحديثات دورية ورؤى معمقة لمتابعيها.

الأرجنتين: حامل اللقب يسعى لتكرار الإنجاز التاريخي

تدخل الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم 2022، البطولة وعينها على الحفاظ على صدارة كرة القدم العالمية. يمثل مونديال 2026 فرصة أخيرة للنجم المخضرم ليونيل ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، لرفع الكأس الغالية للمرة الثانية، في إنجاز لم تحققه أي دولة منذ أكثر من ستة عقود (البرازيل في 1958 و1962). تكمن قوة الأرجنتين في قاعدتها الصلبة التي أثبتت جدارتها بالفوز بكأس العالم الأخيرة وبطولتي كوبا أمريكا المتتاليتين. ومع ذلك، تبرز نقطة الضعف في عمق التشكيلة؛ فبينما يُعد التشكيل الأساسي قوياً ومتجانساً، فإن البدلاء يحملون قدراً كبيراً من عدم اليقين، لا سيما في خط الدفاع حيث تبدو خيارات الظهير محدودة، وفي الهجوم بوجود مواهب واعدة لم تضمن بعد مكانها الأساسي. يتطلب الأمر من المدرب ليونيل سكالوني اتخاذ قرارات حاسمة لضمان انتقال سلس للأجيال. وبينما غاب آنخيل دي ماريا، يبقى ميسي هو النجم الأوحد، مما يفسح المجال لبروز لاعبين جدد مثل فالنتين باركو، فرانكو ماستانتونو، ونيكو باز.

بلجيكا: جيل ذهبي يبحث عن المجد الأخير

على الورق، تبدو تشكيلة بلجيكا قوية ومتوازنة. يمتلك المدرب رودي غارسيا ترسانة متنوعة من اللاعبين، تشمل عبقرية كيفن دي بروين، قوة روميلو لوكاكو، حارس المرمى العالمي تيبو كورتوا، ثنائي أستون فيلا (يوري تيليمانس وأمادو أونانا)، ومهارات جيريمي دوكو. لكن السؤال المطروح هو مدى جاهزية هؤلاء اللاعبين، حيث عانى الكثير منهم من الإصابات هذا الموسم. قد يكون هذا الوضع مفيداً لمنحهم فترة راحة، ولكنه قد يؤدي أيضاً إلى فقدانهم لبعض من لياقتهم. يواجه غارسيا، الذي يقود منتخب بلاده في بطولة دولية كبرى للمرة الأولى، ضغوطاً وتوقعات كبيرة. ومع ذلك، قد يكون غياب الضغوط الهائلة، التي تلاشت بعد اعتزال إيدن هازارد، عاملاً مساعداً. لا تُصنف بلجيكا ضمن المرشحين الأوفر حظاً أو حتى الحصان الأسود، وهو ما قد يكون في صالحهم، فضلاً عن مجموعة دور أول تبدو سهلة نسبياً.

البرازيل: السامبا تسعى لاستعادة العرش العالمي

لا تزال البرازيل تعمل على استكمال جاهزيتها لكأس العالم. بعد ثلاث سنوات مضطربة شهدت إقالة مدربين اثنين (فرناندو دينيز، دوريفال جونيور) خلال التصفيات، يبذل المدرب كارلو أنشيلوتي قصارى جهده لبناء فريق قادر على المنافسة على اللقب السادس. منذ توليه المسؤولية في يونيو الماضي، بنى أنشيلوتي فريقاً يعتمد على السرعة والمهارة والتحرك الذكي للاعبيه في الخط الأمامي، مع غياب مهاجم صريح تقليدي، ودعم قوي من ثنائي خط الوسط المكون من برونو غيماريش واللاعب المخضرم كاسيميرو العائد. يبقى الدور المحتمل لنيمار هو السؤال الأكبر. يسعى اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً، والذي يلعب حالياً مع سانتوس، لاستعادة لياقته البدنية الكاملة للانضمام إلى التشكيلة، لكنه لم يكن جاهزاً بالشكل الكافي لهذه التحديات منذ عام 2022. سيمنحه أنشيلوتي فرصة حتى القائمة النهائية، لكن البرازيل تبدو قادرة على المضي قدماً بدونه، حتى مع غياب رودريغو بسبب الإصابة، بوجود نجوم مثل رافينيا، فينيسيوس جونيور، وإستيفاو. على الرغم من أن الفريق لم يصل إلى جاهزيته الكاملة بعد، إلا أن أنشيلوتي نجح في استعادة الثقة، وجذب الأضواء إليه، حيث يجلس على مقعد المدير الفني لأكثر المنتخبات نجاحاً في العالم، وهو مدرب إيطالي.

كندا: طموحات متزايدة مع جيل جديد

يضم المنتخب الكندي نواة قوية من اللاعبين بقيادة الظهير الأيسر العالمي ألفونسو ديفيز. مع اقتراب البطولة، يتطلع الفريق إلى بناء تكتل قوي ومتناغم، مستفيداً من الخبرات المكتسبة في البطولات السابقة. يمثل ديفيز، بفضل سرعته ومهاراته الفردية، نقطة انطلاق رئيسية للهجمات الكندية، ومن المتوقع أن يلعب دوراً محورياً في خطط المدرب. تشمل التشكيلة المتوقعة مزيجاً من اللاعبين الشباب والمخضرمين، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة في مجموعته وربما تحقيق المفاجأة. يواجه المدرب تحدي دمج المواهب الجديدة مع اللاعبين ذوي الخبرة لإنشاء فريق متجانس. تعتمد قوة كندا على قدرتها على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، مع الاعتماد على سرعة ديفيز وقدرات جوناثان ديفيد في الهجوم. يبقى الهدف الأسمى هو تجاوز مرحلة المجموعات وتقديم أداء يليق بطموحات كرة القدم الكندية المتنامية.

الكلمات الدلالية: # كأس العالم 2026 # تشكيلات المنتخبات # الأرجنتين # بلجيكا # البرازيل # كندا # توقعات كرة القدم # ليونيل ميسي # كيفن دي بروين # نيمار