ديترويت، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أقدمت شركة جنرال موتورز على تركيب نحو خمسين ذراعاً روبوتياً حديثاً في مصنعها الرائد للسيارات الكهربائية "فاكتوري زيرو" بمدينة ديترويت. هذه الخطوة، على ما يبدو، تتزامن مع بقاء 1300 عامل خارج وظائفهم، بعد تسريحات كان يُفترض أنها مؤقتة، ما أثار رد فعل غاضباً من نقابات العمال.
تصاعد الغضب النقابي إزاء الأتمتة
أفادت تقارير "كرينز ديترويت بيزنس" أن الروبوتات، التي صنعتها شركة "فانوك" اليابانية، تهدف إلى المساعدة في تركيب مكونات المركبات على خط التجميع. لكن قادة نقابة عمال السيارات المتحدة (UAW) عبروا عن استيائهم الشديد من هذا التوسع الروبوتي، خاصة وأن الشركة لم تستدعِ أياً من العمال الذين تأثروا بالتسريحات المؤقتة في مارس الماضي. يرى جيمس كوتون، رئيس الفرع 22 من النقابة، أن الشركة كان بوسعها إعادة بعض هؤلاء الأعضاء إلى العمل بدلاً من استثمارها في الروبوتات الجديدة.
اقرأ أيضاً
- تحولات بيئية عالمية: صحفيو المناخ يكشفون عن حلول إيجابية تبعث الأمل
- ارتفاع قياسي في أعداد المتحولين إلى الكاثوليكية بالكنائس الأمريكية: تحول ديني لافت
- جدل الأجساد في عصر الأوزمبيك: خبراء يقدمون إرشادات لحديث خالٍ من الضرر
- مسيرة دولي بارتون الاستثنائية: كيف قلبت مفاهيم موسيقى الكانتري النمطية
- تراجع صادم في الغطاء الحرجي بالهند: مهمة 'الهند الخضراء' تواجه اتهامات بالتضليل
تأثير الأتمتة على مستقبل العمالة
لم تكن تسريحات مارس هي الوحيدة؛ فقد سبقتها تسريحات دائمة طالت 1200 عامل آخر في أكتوبر 2025 بمصنع "فاكتوري زيرو" نفسه. هذا الوضع يعكس أولوية الأرباح على العمالة البشرية، بحسب أندرو بيرغمان، عضو النقابة الذي سُرّح من جنرال موتورز. بينما يؤكد شون فين، رئيس نقابة UAW، على أن "تهديد الروبوتات الشبيهة بالبشر والأتمتة الشاملة" يقوض فرص العمل والأجور في ظل تزايد عدم المساواة في الثروة. شركات مثل ستيلانتس وفورد وهيونداي تتجه أيضاً نحو أتمتة عملياتها، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الوظائف في قطاع صناعة السيارات عالمياً.
أخبار ذات صلة
- محمد سامي يحذر من التحول للدعم النقدي دون توافق مجتمعي
- بنك أوف أمريكا ودويتشه يتوقعان 3 زيادات للفائدة الأمريكية 2026
- بريطانيا بعد عقد من بريكست: تقييم اقتصادي وسياسي وسط بحث عن زعيم جديد
- رفع العقوبات يفتح الطريق: النفط الإيراني يعود إلى السوق العالمية
- محكمة الحسابات تتوقع عجزاً أعلى للموازنة الإيطالية 2025 بسبب "سوبربونص"