أدانت وزارة الخارجية السودانية الهجوم الذي شنته ميليشيا الدعم السريع باستخدام المسيرات الانتحارية على محطة كهرباء الشواك بولاية القضارف ومحطة مياه القضارف. ووصفته الخارجية بأنه "جريمة جديدة تعبر عن اليأس والإحباط" بعد سلسلة من الهزائم العسكرية التي تكبدتها الميليشيا على يد القوات المسلحة السودانية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن الهجوم أدى إلى انقطاع الكهرباء في ولايتي كسلا والقضارف، وهما من أكبر الولايات المنتجة للغذاء وتستضيفان أعدادًا كبيرة من النازحين واللاجئين بسبب الحرب. كما تضررت خدمات مياه الشرب في ولاية القضارف.
وأضاف البيان أن ميليشيا الدعم السريع استهدفت المدنيين العزل في العديد من المناطق. فقد قتلت في اليومين الماضيين 20 مدنيًا في منطقة الخيران بمحلية الحصاحيصا بولاية الجزيرة، كما استهدفت سوق المواشي جنوب الفاشر بالمدفعية الثقيلة مما أسفر عن مقتل 14 مدنيًا. كذلك، هاجمت قافلة سيارات مدنية كانت تنقل عدة آلاف من المواطنين بين منطقتي طويلة وكبكابية في شمال دارفور، مما أدى إلى مقتل حوالي 120 شخصًا، معظمهم من المدنيين، مع ملاحظة أن القتل كان على أساس عرقي.
اقرأ أيضاً
- وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث خروج عربات قطار عن القضبان بالعياط
- وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية في حادث قطار العياط بمحافظة الجيزة
- رئيس الوزراء يستعرض مُقترحات اتحاد الصناعات المصرية بشأن توصيات ومخرجات "منتدى مصر 2026" ذات الصلة
- الرئيس السيسى يشهد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة
- الرئيس السيسى يتفقد المقطورات المصنعة كاملاً محلياً بمصانع القوات المسلحة
كما أكدت الخارجية السودانية أن ميليشيا الدعم السريع قصفت متحف السلطان علي دينار في الفاشر وألحقت به دمارًا هائلًا. واعتبرت الوزارة أن تواتر هذه الجرائم الإرهابية في فترة قصيرة يعد دليلًا على أن الميليشيا تمثل "أسوأ الجماعات الإرهابية" في المنطقة، حيث تجمع بين جرائم الإرهاب والإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.