الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أدلت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، بتصريحات قوية تنفي فيها أي صلة لها بالصراف المدان جيفري إبشتاين وشريكته غيسلين ماكسويل. ووصفت ترامب الروايات التي تربطها بهذين الشخصين المدانين بجرائم الاعتداء الجنسي بأنها "أكاذيب" يجب أن تتوقف فوراً. خلال خطاب ألقته مؤخراً، صرحت السيدة ترامب قائلة: "لم أكن صديقة لإبشتاين قط"، معترفة في الوقت نفسه بأنها والرئيس دونالد ترامب كانا يتلقيان دعوات لحضور نفس المناسبات الاجتماعية مع إبشتاين "من وقت لآخر". وأكدت أن مثل هذه التداخلات في الدوائر الاجتماعية شائعة في المناطق الحضرية مثل مدينة نيويورك وبالم بيتش. كما أوضحت السيدة الأولى أن إبشتاين لم يقدمها للرئيس ترامب، وأنها لم تكن ضحية لجرائمه، ولم تكن لديها أي معرفة بالانتهاكات المزعومة التي ارتكبها. وفي معرض تعليقها على رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة مع ماكسويل، وصفت ميلانيا ترامب المراسلات بأنها "غير رسمية" و"تافهة"، مؤكدة: "للتوضيح، لم تكن لدي علاقة مع إبشتاين أو شريكته ماكسويل".
رداً على وثائق محددة أصدرتها وزارة العدل، والتي تضمنت بريداً إلكترونياً من "ميلانيا" إلى "G" يعود تاريخه إلى أكتوبر 2002 ويشير إلى إبشتاين، وصفت السيدة ترامب هذا التبادل بأنه "ملاحظة تافهة". وتابعت ميلانيا ترامب نفيها القاطع بأنها سافرت على متن طائرة إبشتاين الخاصة. ودعت السيدة الأولى إلى عقد جلسات استماع عامة لضحايا إبشتاين لمشاركة تجاربهن، داعية إلى الشفافية في كشف الحقيقة المحيطة بقضية إبشتاين.
اقرأ أيضاً
- وفاة جيسون آردي: صدمة وجدل يحيطان برحيل الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج
- زلزال بقوة 7.7 يضرب شرق إندونيسيا: عشرات الضحايا ودمار واسع
- تزايد القلق الدولي من التقارب مع طالبان في أفغانستان رغم سجلها الحقوقي
- مذكرات صمويل بيكيت الألمانية تكشف موقفه من صعود النازية
- ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز: هل تستعد أمريكا لعهد رئاسي بقيادتها في 2028؟
أخبار ذات صلة
- بحر الصين الجنوبي: استمرار البحث عن 15 بحاراً بعد غرق سفينة شحن في مياه متنازع عليها
- فاجعة عبارة غويانا: مأساة بحرية تكشف عن شروخ سياسية في قلب الاقتصاد النفطي الصاعد
- إطلاق نار وتهم باطلة: رجل أعمال في كاليفورنيا يواجه كابوسًا بعد حادثة مع وكالة الهجرة
- ميرتس يطالب بتشديد الرقابة على قوانين الإرهاب بعد هجوم برلين الدامي
- المستشفيات في مرمى النيران: لماذا أصبحت أهدافاً للحرب من أوكرانيا إلى غزة؟