يعد الصداع من أكثر الشكاوى شيوعًا بين الطلاب، نتيجة ساعات طويلة أمام الشاشات، الضغط الدراسي، تقلبات الطقس، والروتين غير المنتظم.
وأوضح الدكتور ج. رافيشاندرا، نائب الرئيس المساعد للبحث والتطوير في شركة أمروتانجان للرعاية الصحية، أن فهم نوع الصداع الذي يعاني منه الطالب هو الخطوة الأولى للسيطرة عليه ومنعه من أن يصبح مزمنًا.
وأشار إلى أن الصداع الناتج عن التوتر يظهر عادة أثناء ضغط الامتحانات أو كثرة الواجبات، ويشعر به الشخص كشريط ضيق حول الرأس، ويمكن تخفيفه بفترات راحة قصيرة وتمارين التمدد والابتعاد عن الشاشات.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
أما صداع الجيوب الأنفية فيظهر خلال تغير الفصول أو أيام التلوث الشديد، ويسبب ثقلًا حول الجبهة والأنف والعينين، ويمكن استخدام كمادات دافئة واستنشاق البخار لتخفيفه.
والصداع النصفي غالبًا ينتج عن السهر، الروائح النفاذة، الأضواء الساطعة أو تغير الهرمونات، ويصاحبه ألم نابض وغثيان وحساسية للضوء أو الصوت، ويمكن تخفيفه بالاسترخاء في مكان مظلم والالتزام بمواعيد النوم.
وأضاف أن الصداع العضلي ينتج عن ساعات الدراسة بوضعيات غير مريحة، ويقل مع الجلوس المستقيم، ممارسة تمارين التمدد، وتحسين مكان العمل، بينما الصداع الناتج عن سوء النوم أو الجفاف يمكن الوقاية منه بالحفاظ على رطوبة الجسم، النوم الكافي، وتناول الطعام في مواعيده.
أخبار ذات صلة
وأكد الدكتور رافيشاندرا أن تعديلات بسيطة في نمط الحياة مثل تحسين الوضعية، النوم الكافي، شرب الماء، والتنفس في هواء نقي، تساهم بشكل كبير في منع الصداع من أن يصبح مصدر إزعاج يومي.