(غزة - إخباري):
بعد أشهر من دعوة مجلس الأمن الدولي لإطار شامل ينهي الحرب في غزة، وافقت الحكومة الأمنية الإسرائيلية على مشروع تجريبي مقيد لنشر قوة أمنية أجنبية في جيب ضيق من القطاع. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن "قوة الاستقرار الدولية"، وهي جزء من "خطة السلام" الأمريكية، ستضم 200 عنصر من دول مثل المغرب وأوغندا، وسيتم نشرهم في منطقة "اختبار" بمدينة رفح الجنوبية.
يرى محللون أن هذا الانتشار المحدود ليس انتقالاً حقيقياً نحو السلام، بل هو مناورة دبلوماسية محسوبة ذات تأثير عملي ضئيل. تهدف هذه الخطوة إلى درء الضغط الأمريكي قبل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، مع ترسيخ التجزئة الجغرافية لقطاع غزة. وتشير تقارير إلى أن الخطة الأصلية كانت تتوقع نشر 500 جندي، لكن التخفيض قد يشير إلى مراحل أصغر وأكثر تحكماً، وستعمل القوة بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً
- أوكرانيا وإيران: كيف تتحول الصراعات الإقليمية إلى تهديدات عالمية؟
- إعادة ضبط بريكست: مخاوف من تقييد حرية بريطانيا التجارية
- روابط روسية تعرقل مساعي إيطاليا لتعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني
- بيرنهام يقود مبادرة لخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية بربط المدارس بسوق العمل
- مخزون استراتيجي آمن.. الحكومة تعلن توافر السكر لمدة عام كامل بـ 28 جنيهًا للكيلو
عارض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير القرار، داعياً إلى تشجيع الهجرة كحل في غزة. وتؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها ستحتفظ بالسيطرة على "الخط الأصفر" الذي يضع ما يصل إلى 70% من القطاع تحت سيطرتها، ولن يتم أي انسحاب حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل.