اختتم مهرجان الدوحة السينمائي فعالياته بتتويج أربعة أفلام بجوائز رئيسية، حيث فاز فيلم "صوت هند رجب" بجائزة أفضل فيلم روائي ضمن مسابقة أجيال، وحصل كل من مجد عيد ونادر عبد الحي بطلا فيلم "كان ياما كان في غزة" على جائزة أفضل أداء، بينما أحرز فيلم "بابا والقذافي" جائزة أفضل فيلم وثائقي، وذهبت جائزة الجمهور إلى فيلم "ملكة القطن".
يعتبر فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية من أبرز الأعمال التونسية، وقد مثل تونس في جوائز الأوسكار وحاز على جائزة الأسد الفضي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ويضم بطولته سجا الكيلاني ومعتز ملحيس وكلارا خوري وعامر حليحل. الفيلم يروي قصة متطوعي الهلال الأحمر في غزة أثناء محاولتهم إنقاذ طفلة تدعى هند رجب في 29 يناير 2024.
أما فيلم "كان ياما كان في غزة" من إخراج وتأليف طرزان وعرب ناصر بالتعاون مع عامر ناصر وماري ليجراند، فقد شارك في مهرجان كان السينمائي الدولي وفاز بجائزة أفضل مخرج في مسابقة "نظرة ما"، ويروي قصة طالب شاب في غزة عام 2007 يدخل في صراعات مع الشرطة أثناء بيعه المخدرات مع صديقه.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
يتناول فيلم "بابا والقذافي" للمخرجة جيهان رحلة البحث عن والدها المختفي منذ 19 عامًا، منصور رشيد الكيخيا، وزير خارجية ليبيا السابق وسفيرها لدى الأمم المتحدة، ويستعرض الفيلم محاولة المخرجة استعادة التواصل مع والدها والتصالح مع هويتها الليبية.
وحازت المخرجة سوزانا ميرغني على جائزة الجمهور عن فيلمها "ملكة القطن"، وهو دراما نسوية سودانية تدور أحداثها في قرية زراعية تشتهر بزراعة القطن، حيث تصارع البطلة نفيسة التغيرات التي يفرضها رجل أعمال شاب، في محاولة لإنقاذ مستقبل القرية ومزارعها.